الخميس 10 سبتمبر 2026 12:20 صـ 27 ربيع أول 1448 هـ
×

«استقبلنا من غير تكلف».. صالحة مديرة المدرسة تروي للغيطي كواليس لقائها بوزير التعليم

الأربعاء 9 سبتمبر 2026 10:40 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
صالحة مديرة المدرسة ومحمد الغيطي
صالحة مديرة المدرسة ومحمد الغيطي

لم يكن اللقاء الذي جمع الأستاذة صالحة، مديرة مدرسة الشهيد بحمد سمير الإعدادية، بوزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبداللطيف مجرد لقاء رسمي عابر، بحسب روايتها خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد الغيطي، إذ كشفت أن الاجتماع اتسم بأجواء من الود والهدوء، وامتد للحديث عن تفاصيل كثيرة تتعلق بالواقعة وبحالة المدرسة واحتياجاتها.

وجاء لقاء صالحة مع الوزير برفقة الأستاذ نادر، مدير المدرسة الآخر الذي ارتبط اسمه بالواقعة التي تحولت خلال الأيام الماضية إلى واحدة من الموضوعات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.

لقاء مختلف بعيدًا عن الرسميات

وتحدثت صالحة عن لحظة استقبالها من وزير التربية والتعليم، مؤكدة أن الأجواء كانت مريحة للغاية، وأنها لم تشعر بالرهبة المعتادة التي قد تصاحب مثل هذه اللقاءات الرسمية.

وأوضحت أن الوزير جلس معها ومع الأستاذ نادر لفترة، واستمع إليهما وناقشهما في مجموعة من النقاط، قائلة إن التعامل كان بسيطًا وطبيعيًا، وكأن الجميع يجلس في لقاء ودي بعيد عن أي تكلف.

وتأتي هذه الرواية في وقت كان فيه الرأي العام يتابع تطورات الواقعة، خاصة بعد انتشار مقاطع وتصريحات مرتبطة بزيارة أحد المسؤولين إلى إحدى المدارس، وما صاحبها من ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.

الوزير يستفسر عن تفاصيل الواقعة

وبحسب صالحة، لم يكتف الوزير بالاستماع إلى رواية عامة عما جرى، بل طرح أسئلة حول تفاصيل الواقعة وما ترتب عليها، كما اهتم بالجانب المتعلق بالمدرسة نفسها.

وأشارت إلى أن النقاش تناول حالة مبنى المدرسة، وما يحتاج إليه من إجراءات، إلى جانب الحديث عن موعد التعامل مع المبنى والأعمال المطلوبة، فضلًا عن أعداد الطلاب ووضع المنشآت التعليمية.

وكان من اللافت بالنسبة لمديرة المدرسة أن اللقاء لم يركز فقط على الجدل الذي صاحب الواقعة، وإنما انتقل أيضًا إلى القضايا التي تمس الحياة اليومية داخل المدرسة.

تفاصيل المبنى على طاولة الوزير

وكشفت صالحة أن الوزير طلب الاطلاع على رسم توضيحي أو تصور يبين شكل المدرسة، وكيف كان وضع المبنى في السابق، وما طرأ عليه من تغييرات، إلى جانب معرفة أعداد الطلاب ومكونات المبنى.

وتعكس هذه النقطة اهتمامًا بالجانب العملي للمشكلة، إذ تحول الحديث من مجرد واقعة أثارت مواقع التواصل الاجتماعي إلى بحث في ظروف المدرسة واحتياجاتها الفعلية.

رسالة بشأن مكانة مديري المدارس

وكان استقبال الوزير لمديري المدرستين وتكريمهما قد جاء بالتزامن مع الجدل الذي أثارته الواقعة، حيث أكدت وزارة التربية والتعليم أهمية الحفاظ على كرامة العاملين في المنظومة التعليمية.

وجاء في الرسالة التي نقلها الإعلامي محمد الغيطي أن كرامة المدرس والمسؤول جزء من كرامة التعليم، معتبرًا أن احترام مدير المدرسة أمر مهم، لأن أي انتقاص من مكانته يمكن أن يؤثر في صورته أمام الطلاب.

وبذلك، حمل اللقاء بين الوزير ومديري المدرستين جانبًا إداريًا وإنسانيًا في الوقت نفسه، بينما تواصل الواقعة إثارة اهتمام المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي.