مدبولي: حسن هيكل عضو بلجنة استشارية وليس مستشارًا للحكومة.. وقناة السويس خط أحمر
حسم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الجدل بشأن الصفة التي كان يشغلها حسن هيكل في إطار اللجان الاستشارية التابعة للحكومة، مؤكدًا أنه لم يكن مستشارًا لرئيس الوزراء، كما شدد على رفض أي أفكار تتعلق بمقايضة قناة السويس أو المساس بها باعتبارها من الأصول السيادية للدولة.
جاءت تصريحات رئيس الوزراء خلال مؤتمر صحفي، في إطار توضيحه لطبيعة تشكيل اللجان الاستشارية والمهام التي يضطلع بها أعضاؤها، إلى جانب موقف الحكومة من الطروحات التي تتعلق بقناة السويس.
مدبولي يوضح حقيقة صفة حسن هيكل
وقال الدكتور مصطفى مدبولي إن حسن هيكل ليس مستشارًا لرئيس مجلس الوزراء، موضحًا أن هناك فارقًا واضحًا بين شغل منصب مستشار لرئيس الوزراء بصورة مباشرة وبدوام كامل، وبين العضوية في إحدى اللجان الاستشارية.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن اللجان الاستشارية تضم عددًا كبيرًا من الأعضاء، يصل إلى عشرات الشخصيات، وهو ما يختلف من حيث طبيعة الدور والمسؤوليات عن منصب المستشار الذي يعمل بشكل كامل مع رئيس الحكومة.
اللجان الاستشارية تضم آراء مختلفة
وأوضح مدبولي أن اللجنة الاستشارية الاقتصادية تضم أعضاء من اتجاهات مختلفة، لافتًا إلى وجود شخصيات تُعد من أشد المعارضين للحكومة ضمن تشكيلها.
وفي هذا السياق، أشار رئيس الوزراء إلى أن حسن هيكل كان عضوًا في هذه اللجان الاستشارية، مؤكدًا أن عضويته فيها لا تعني أنه كان يشغل منصب مستشار لرئيس الوزراء.
ويأتي هذا التوضيح في إطار التفريق بين طبيعة العمل داخل اللجان الاستشارية وبين المناصب التنفيذية والاستشارية المرتبطة بصورة مباشرة برئيس مجلس الوزراء.
رفض قاطع لفكرة مقايضة قناة السويس
وانتقل رئيس الوزراء إلى الحديث عن الطرح الذي قدمه حسن هيكل بشأن فكرة المقايضة المتعلقة بقناة السويس، مؤكدًا أن هذا الأمر غير مقبول بالنسبة للدولة.
وشدد مدبولي على أن قناة السويس لا يمكن أن تكون محل مقايضة أو حتى مجالًا للتفكير في مثل هذه الطروحات، مؤكدًا أنها تمثل أحد الأصول السيادية للدولة، وترتبط كذلك بالأمن القومي.
«قناة السويس» أصل سيادي وأمن قومي
وأكد رئيس الوزراء أن أي حديث عن مقايضة قناة السويس أو المراهنة عليها مرفوض نهائيًا، مشددًا على عدم إمكانية المساس بهذا الأصل السيادي.
وتعكس تصريحات مدبولي موقف الحكومة الواضح تجاه قناة السويس، باعتبارها أصلًا سياديًا لا يخضع لمثل هذه الطروحات أو التصورات.وبذلك وضع رئيس الوزراء حدًا واضحًا لأي جدل بشأن إمكانية التعامل مع قناة السويس باعتبارها محلًا للمقايضة، مؤكدًا أن هذا النوع من الأفكار مرفوض بصورة نهائية.

