أهالي البرلس يحتشدون لاستقبال إبراهيم مكي في احتفالات العيد القومي لكفرالشيخ
شهدت مدينة البرلس، اليوم الأربعاء، مشهدًا جماهيريًا لافتًا خلال استقبال المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفرالشيخ، والقيادات المشاركة في احتفالات العيد القومي السبعين للمحافظة، التي تأتي هذا العام متزامنة مع إحياء الذكرى السبعين لمعركة البرلس البحرية، إحدى المحطات البارزة في تاريخ البطولة والتضحية المصرية.
وتوافد المواطنون من أبناء المدينة للمشاركة في استقبال المحافظ والوفد المرافق له، حيث اجتمع الأهالي والشباب والأطفال في أجواء وطنية عكست عمق ارتباطهم بتاريخ البرلس، واعتزازهم بما قدمه أبطال البحرية المصرية من تضحيات دفاعًا عن الوطن وسيادته.
الرابع من نوفمبر.. يوم ارتبط ببطولات البحرية المصرية
وتعود أهمية المناسبة إلى معركة البرلس البحرية التي وقعت في الرابع من نوفمبر عام 1956، حين سطر أبطال البحرية المصرية ملحمة وطنية جسدت معاني الشجاعة والإقدام والتضحية.
وتحتفظ هذه المعركة بمكانة بارزة في الذاكرة الوطنية، لما تمثله من نموذج للدفاع عن الأرض والسيادة، كما ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالهوية التاريخية لمحافظة كفرالشيخ، التي تحيي ذكراها سنويًا ضمن فعاليات عيدها القومي.
وتأتي الاحتفالات في الذكرى السبعين للمعركة لتؤكد استمرار حضور هذه الصفحة التاريخية في وجدان أبناء المحافظة، وحرصهم على تخليد أسماء الأبطال الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن.
المحافظ يتقدم القيادات المشاركة في الاحتفالات
وتقدم المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفرالشيخ، القيادات العسكرية والأمنية والتنفيذية التي شاركت في المناسبة، بحضور اللواء عبدالله فليفل، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن كفرالشيخ، والدكتور عمرو البشبيشي، نائب المحافظ.
وضم الحضور كذلك اللواء عبدالله الديب، السكرتير العام، واللواء أحمد حبيب، السكرتير العام المساعد، والعميد أركان حرب تامر شويل، المستشار العسكري، وأحمد عبدالواحد، رئيس مركز ومدينة بلطيم، والدكتور علاء جودة، وكيل وزارة التربية والتعليم.
وجاءت مشاركة هذه القيادات في إطار الاحتفالات التي تشهدها المحافظة لإحياء ذكرى المعركة البحرية، واستعادة ما تحمله من معانٍ وطنية ترتبط بالتضحية وحماية مقدرات الدولة.
أجيال مختلفة تشارك في الاحتفاء بذكرى البرلس
وكان من أبرز ملامح الاستقبال مشاركة المواطنين من مختلف الأعمار، حيث حرص الشباب والأطفال إلى جانب الأهالي على الترحيب بمحافظ كفرالشيخ وضيوف المحافظة.
وعكست هذه المشاركة حرص المجتمع المحلي على أن تظل ذكرى معركة البرلس حاضرة لدى الأجيال الجديدة، باعتبارها جزءًا من التاريخ الذي يعتز به أبناء المدينة، ودليلًا على ما قدمه المصريون من تضحيات في سبيل وطنهم.
كما أظهرت الأجواء الاحتفالية حجم الفخر الذي يشعر به أبناء البرلس تجاه مدينتهم، التي ارتبط اسمها بملحمة بحرية خالدة في تاريخ مصر الحديث.
ومع حلول الذكرى السبعين، تتجدد معاني الوفاء لأبطال المعركة، ويستعيد أبناء كفرالشيخ محطة مهمة من تاريخهم الوطني، في مناسبة تجمع بين الاحتفاء بالعيد القومي للمحافظة وتكريم الذاكرة التاريخية لتضحيات البحرية المصرية.

