الأربعاء 4 نوفمبر 2026 01:05 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
×

سعر الذهب الآن في مصر.. عيار 21 يرتفع إلى 6220 جنيهًا والأونصة تتخطى 4000 دولار

الأربعاء 4 نوفمبر 2026 12:01 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
الذهب
الذهب

عادت أسعار الذهب في مصر إلى تسجيل مكاسب قوية خلال تعاملات اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026، بعدما استعادت الأونصة العالمية التداول أعلى مستوى 4000 دولار، في تطور انعكس على الأسعار داخل السوق المحلية، بالتزامن مع تراجع الدولار في البنوك والأسواق العالمية.

وبحسب المستويات المسجلة مع بداية التعاملات، ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 6220 جنيهًا، مقارنة بنحو 6140 جنيهًا في ختام تعاملات الثلاثاء، محققًا زيادة بلغت 80 جنيهًا، ليستقر عند السعر نفسه وقت إعداد التقرير.

من الاقتراب من 6100 جنيه إلى اختراق حاجز 6200

وشهدت أسعار الذهب تحركًا صعوديًا أعاد عيار 21 إلى مستويات أعلى من 6200 جنيه، بعد أن اقترب في تحركات سابقة من مستوى 6100 جنيه للجرام.

وجاء هذا الارتفاع مدفوعًا بعودة الزخم إلى المعدن الأصفر في البورصات العالمية، إلى جانب تراجع الدولار في السوق المحلية، وهما عاملان أسهما في تعزيز الاتجاه الصاعد للأسعار.

ويحظى عيار 21 بمتابعة واسعة من جانب المواطنين والمتعاملين، باعتباره الأكثر تداولًا في السوق المصرية، كما يمثل أحد المؤشرات الأساسية التي يستند إليها كثيرون في متابعة حركة أسعار الذهب.

كم سجلت أعيرة الذهب والجنيه الذهب؟

وسجلت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم الأربعاء المستويات التالية:

العيار أو المنتج السعر بالجنيه المصري
الذهب عيار 24 7109 جنيهات
الذهب عيار 21 6220 جنيهًا
الذهب عيار 18 5331 جنيهًا
الذهب عيار 14 4147 جنيهًا
الجنيه الذهب 49760 جنيهًا

وتأتي هذه الأسعار في ظل موجة صعود جديدة للمعدن الأصفر، بعدما أنهى عيار 21 تعاملات أمس عند 6140 جنيهًا، قبل أن يضيف 80 جنيهًا مع بداية جلسة الأربعاء.

الدولار يفقد 115 قرشًا منذ بداية الأسبوع

وبالتوازي مع تحركات الذهب، شهد سوق الصرف تراجعًا في سعر الدولار داخل البنوك المصرية، ليقترب من مستوى 55 جنيهًا، فاقدًا قرابة 115 قرشًا منذ بداية الأسبوع الجاري.

وتزامن ذلك مع عودة تدفقات المستثمرين الأجانب والعرب إلى سوق الدين المصرية، حيث بلغ صافي مشترياتهم نحو 196.3 مليون دولار خلال تعاملات أمس، بعد تخارج استثمارات أجنبية قدرت بنحو 1.5 مليار دولار خلال الأسبوع الماضي.

ويأتي هذا التطور في وقت تراقب فيه الأسواق العلاقة بين حركة الدولار وأسعار الذهب، نظرًا لتأثير سعر الصرف في تحديد تكلفة المعدن الأصفر داخل السوق المصرية.

تطورات الملف الأمريكي الإيراني وتأثيرها على النفط

وفي سياق المتغيرات الاقتصادية الدولية، تترقب الأسواق إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مع متابعة انعكاسات المفاوضات على أسعار النفط الخام التي سجلت تراجعًا.

ويمثل هذا الملف أهمية بالنسبة للسوق المصرية، إذ قد يؤدي انخفاض أسعار النفط إلى تخفيف أعباء استيراد الطاقة، وتقليل الضغوط على الطلب على الدولار.

الذهب العالمي يواصل التأثير في السوق المحلية

وعلى المستوى الدولي، دعمت عودة الأونصة إلى التداول فوق 4000 دولار ارتفاع الأسعار في مصر، خاصة أن حركة الذهب محليًا تتأثر بالتغيرات العالمية إلى جانب سعر صرف الدولار.

وتظل الأسواق في حالة ترقب لما ستسفر عنه التطورات الاقتصادية والسياسية خلال الفترة المقبلة، ومدى انعكاسها على اتجاهات المعدن الأصفر وأسعاره محليًا.