النيابة تفحص كاميرات المراقبة في واقعة ضرب طفل من ذوي الهمم بالقليوبية
فتحت النيابة المختصة ملف واقعة اتهام أخصائية تخاطب بالتعدي على طفل من ذوي الهمم بالضرب داخل منزله في القليوبية، وذلك بعدما كشفت وزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الواقعة.
وتتولى النيابة التحقيق في البلاغ، فيما أمرت بتفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة في مكان الواقعة، للوصول إلى التفاصيل الكاملة لما حدث أثناء جلسة التخاطب.
الواقعة بدأت ببلاغ من والد الطفل
ووفق ما أعلنته وزارة الداخلية، بدأت الإجراءات الرسمية في 29 يوليو الماضي، عندما توجه والد الطفل، وهو مدير إحدى الشركات ومقيم بدائرة قسم شرطة أول العبور، إلى القسم لتقديم بلاغ ضد أخصائية تخاطب.
واتهم الأب الأخصائية بالتعدي على نجله، الذي يعاني من احتياجات خاصة، أثناء خضوعه لجلسة تخاطب داخل مسكن الأسرة.
وبحسب البلاغ، وقعت الواقعة في 28 يوليو الماضي، قبل يوم من تحرير المحضر، ولم ينتج عنها إصابة للطفل.
كاميرات المراقبة كشفت الواقعة
وقال والد الطفل إنه علم بما جرى بعد مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة داخل غرفة نجله، حيث تبين له تعرض الطفل للاعتداء أثناء جلسة التخاطب.
وبعد تلقي البلاغ، أجرت الأجهزة الأمنية الفحص اللازم بشأن الواقعة، وتمكنت من تحديد وضبط أخصائية التخاطب المشكو في حقها.
وتبين من المعلومات التي أعلنتها وزارة الداخلية أن المتهمة تقيم بدائرة قسم شرطة أول السلام في القاهرة.
اعتراف خلال المواجهة
وخلال مواجهتها بما نُسب إليها، أقرت أخصائية التخاطب بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، موضحة أن ما قامت به كان بهدف توعية الطفل، بحسب ما ورد في بيان وزارة الداخلية.
وبعد ضبطها ومواجهتها، جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، قبل أن تتولى النيابة العامة التحقيق في القضية.
ماذا طلبت النيابة؟
وتنظر النيابة المختصة في تفاصيل الواقعة حاليًا، حيث أمرت بتفريغ كاميرات المراقبة الموجودة في مكان الحادث، بما يساعد على تحديد كيفية وقوع الاعتداء والوقوف على ملابساته.
وتأتي التحقيقات بعد انتشار مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، تضمن واقعة تعدٍ بالضرب على طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة في القليوبية.
وتواصل جهات التحقيق فحص عناصر الواقعة، في ضوء البلاغ المقدم من والد الطفل والإجراءات الأمنية التي اتخذت عقب انتشار الفيديو.

