الأربعاء 16 سبتمبر 2026 06:23 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
×

حفل ليلى مراد في الأوبرا غدًا.. قائمة الأغاني وموعد عرضها على مسرح الجمهورية

الأربعاء 16 سبتمبر 2026 06:04 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
ليلى مراد
ليلى مراد

بعد عقود من ارتباط صوتها بذاكرة الجمهور المصري والعربي، تعود أعمال ليلى مراد إلى خشبة المسرح من خلال حفل جديد تنظمه دار الأوبرا المصرية، لتفتح من جديد صفحات من تاريخ الغناء في زمن الفن الجميل.

وتستضيف خشبة مسرح الجمهورية، في الثامنة مساء غد الخميس 17 سبتمبر، حفل فرقة الموسيقى العربية للتراث، بقيادة المايسترو الدكتور محمد الموجي، تحت رئاسة الدكتور رضا الوكيل.

ليلة غنائية تستحضر ذاكرة الجمهور

اختارت الفرقة مجموعة من الأعمال التي ارتبطت باسم ليلى مراد، لتكون محورًا للحفل، بينها "سنتين وأنا حايل فيك"، و"الحب جميل"، و"الدنيا غنوة"، و"ليه خلتني أحبك"، و"يا حبيب الروح"، و"يا أعز من عيني".

كما يتضمن البرنامج أغنيات "رايداك"، و"قلبي دليلي"، و"سلم علي"، و"أمانة عليك"، و"قلبي بيقول لي كلام"، و"بفكر في اللي ناسيني"، وغيرها من الأعمال التي ظلت حاضرة في وجدان محبي الأغنية المصرية.

ويشارك في إحياء هذه الليلة كل من أنغام مصطفى، وحنان عصام، ورضوى سعيد، وريم حمدي، ومحمد شوقي، ومحمد الطوخي، وأحمد محسن.

لماذا تستعيد الأوبرا تراث ليلى مراد؟

لا يقتصر الحفل على تقديم مجموعة من الأغاني القديمة، وإنما يأتي ضمن توجه ثقافي يركز على الحفاظ على الإرث الغنائي العربي وإعادة تقديم إبداعات كبار الفنانين أمام الجمهور المعاصر.

وتندرج هذه الفعاليات ضمن رسالة وزارة الثقافة ودار الأوبرا المصرية في صون تراث الموسيقى العربية، وإتاحة أعمال رموز الغناء والموسيقى للأجيال الجديدة، بما يدعم استمرار حضور هذا التراث في المشهد الثقافي والفني.

ليلى مراد.. صوت جمع الغناء والسينما

ولدت ليليان زكي مراد عام 1918 في حي محرم بك بالإسكندرية، وعرفت لاحقًا باسم ليلى مراد، ودرست في مدرسة نوتردام ديزابوتر.

وكانت بداياتها الفنية مرتبطة بالتعلم والتدريب على الغناء، إذ تلقت تعليمها على يد والدها الملحن زكي مراد، وكذلك الملحن داوود حسني.

وفي منتصف ثلاثينيات القرن الماضي، بدأت مرحلة جديدة في مسيرتها بعدما تعاقدت معها الإذاعة المصرية لتغني بصورة أسبوعية، كما شاركت بصوتها في فيلم "الضحايا" عام 1935.

محطات سينمائية صنعت شهرتها

دخلت ليلى مراد مجال التمثيل السينمائي من خلال فيلم "يحيا الحب" عام 1938، ثم قدمت أفلامًا حملت اسمها، من بينها "ليلى بنت الفقراء" و"ليلى بنت الأغنياء".

واكتسبت الأغنيات التي قدمتها ضمن أفلامها شهرة كبيرة، وأصبحت جزءًا من تاريخ الغناء والسينما المصرية.

أما آخر ظهور لها في السينما فكان من خلال فيلم "الحبيب المجهول" عام 1955، الذي شاركها بطولته كمال الشناوي، عن قصة أنور وجدي، وإخراج حسن الصيفي.