أعراض ارتفاع الإستروجين عند النساء.. 10 علامات وأهم أسباب اضطراب الهرمون
يلعب الإستروجين دورًا محوريًا في صحة المرأة، فهو يشارك في تنظيم الدورة الشهرية والخصوبة، وله تأثيرات مهمة على العظام ووظائف الجسم المختلفة. ومع ذلك، فإن اختلال التوازن الهرموني قد ينعكس على الجسم في صورة أعراض متعددة، ولا سيما عندما يستمر اضطراب الدورة أو يظهر نزيف غير طبيعي.
ولا يمكن الحكم على ارتفاع الإستروجين من الأعراض فقط، لأن الهرمون يتغير بصورة طبيعية خلال الدورة، كما تختلف مستوياته حسب عمر المرأة ومرحلة الدورة والحمل والعلاجات التي تستخدمها.
علامات قد تصاحب ارتفاع الإستروجين
من العلامات التي قد تظهر عند اضطراب مستويات الإستروجين:
اضطرابات الدورة: قد تصبح الدورة أكثر غزارة أو غير منتظمة.
تغيرات الثدي: يمكن أن تشعر بعض النساء بألم أو حساسية أو تورم.
الانتفاخ: قد يحدث احتباس للسوائل والشعور بالانتفاخ.
تغير الوزن: قد تحدث تغيرات في الوزن، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن الإستروجين هو السبب.
الصداع: قد تزداد نوبات الصداع أو الصداع النصفي لدى بعض النساء.
التقلبات النفسية: قد تظهر العصبية وتغيرات المزاج.
الإرهاق: يمكن أن يصاحب اضطراب الهرمونات الشعور بالتعب وانخفاض الطاقة.
تراجع الرغبة الجنسية: قد تلاحظ بعض النساء انخفاض الرغبة.
زيادة أعراض ما قبل الدورة: قد تصبح أعراض هذه الفترة أكثر وضوحًا.
النزيف غير المعتاد: سواء بين الدورات أو بصورة غير معتادة.
ما العوامل التي ترفع الإستروجين؟
قد ترتبط زيادة الدهون في الجسم بارتفاع مستويات الإستروجين؛ فالأنسجة الدهنية تسهم في إنتاج الهرمون. كما يمكن لبعض العلاجات والأدوية الهرمونية أن تؤثر في مستوياته.
ويؤدي الكبد دورًا مهمًا في استقلاب الهرمونات، لذلك يمكن لبعض اضطراباته أن تؤثر في التوازن الهرموني. وفي حالات نادرة، قد تكون بعض أورام المبيض المنتجة للهرمونات سببًا لزيادة الإستروجين.
كما يرتفع الهرمون بصورة طبيعية أثناء الحمل، ولذلك لا يمثل ارتفاعه خلال هذه المرحلة دليلًا على وجود مرض.
هل هناك علاقة بين الإستروجين والسرطان؟
لا يعني ارتفاع الإستروجين في الدم الإصابة بالسرطان. لكن استمرار تأثير الإستروجين على بطانة الرحم دون وجود توازن مناسب مع البروجستين قد يؤدي إلى نمو زائد في البطانة، وبعض حالات تضخمها قد ترتبط بارتفاع خطر سرطان بطانة الرحم.
متى تصبح زيارة الطبيب ضرورية؟
ينبغي مراجعة طبيب النساء عند وجود نزيف غزير أو متكرر، أو نزيف بين الدورات، أو أي نزيف بعد انقطاع الطمث، إضافة إلى اضطرابات الدورة المستمرة أو تغيرات الثدي المتكررة.
العلاج يختلف من حالة لأخرى
لا يوجد علاج موحد لارتفاع الإستروجين، لأن الطبيب يتعامل مع السبب الأساسي. وقد يتطلب الأمر تعديل علاج هرموني أو علاج اضطرابات المبايض أو الكبد أو التبويض.
ويظل اتباع نمط حياة صحي، مع النشاط البدني والحفاظ على وزن مناسب والغذاء المتوازن، جزءًا مهمًا من دعم الصحة العامة والهرمونية.

