السبت 3 أكتوبر 2026 10:02 مـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
×

«العودة إلى المستقبل».. تفاصيل افتتاح مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية

السبت 3 أكتوبر 2026 07:36 مـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية
مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية

على وقع حضور فني متنوع، بدأت مساء السبت فعاليات الدورة السادسة من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، بانطلاق مراسم ريد كاربت، في دورة تمتد فعالياتها من 3 إلى 7 أكتوبر 2026، وتحمل شعارًا يربط ذاكرة السينما بأسئلة المستقبل: «العودة إلى المستقبل».

واستقبلت السجادة الحمراء مجموعة من نجوم الفن، من بينهم شريف منير، لبنى ونس، فراس سعيد، أحمد مجدي، سوزان نجم الدين، محمود عامر وهند عاكف، الذين حرصوا على المشاركة في افتتاح الدورة الجديدة.

تشكيل متنوع للجان التحكيم

ولا يقتصر الحضور على السجادة الحمراء، إذ تشهد الدورة مشاركة عدد من الأسماء الفنية والسينمائية في لجان التحكيم.

وتضم التشكيلة السيناريست الدكتور مدحت العدل، والفنانة سوزان نجم الدين، والفنانة لبنى ونس، والفنانة ولاء الشريف، والفنان نضال الشافعي، والفنان فراس سعيد.

كما تشارك الفنانة چيسيكا حسام الدين، والفنان أحمد عبدالله، والسيناريست محمد صلاح العزب ضمن لجان التحكيم الخاصة بالدورة السادسة.

سعاد حسني حاضرة رغم مرور 25 عامًا على رحيلها

اختار المهرجان أن يمنح السندريلا سعاد حسني حضورًا خاصًا في الدورة السادسة، من خلال ظهورها على أفيش المهرجان، بالتزامن مع مرور ربع قرن على رحيلها عام 2001.

ويعكس هذا الاختيار رغبة في استحضار واحدة من أبرز رموز السينما المصرية، والتأكيد على استمرار تأثيرها وحضور أعمالها في الذاكرة الفنية.

ومن هنا يأتي شعار «العودة إلى المستقبل»، الذي يربط بين ما تركته السينما من إرث وتجارب، وبين الأسئلة التي تفرضها التحولات الجديدة في صناعة الصورة.

لماذا اختار المهرجان «العودة إلى المستقبل»؟

وأوضح الدكتور ياسر محب، رئيس مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، أن الدورة السادسة تستهدف مواكبة المتغيرات التي تشهدها صناعة السينما، من خلال برنامج متنوع من الفعاليات والأنشطة.

وأكد أن اختيار شعار «العودة إلى المستقبل» يعبر عن توجه الدورة نحو الاستفادة من ذاكرة السينما لفهم الحاضر والتعامل مع التحولات التي يمكن أن ترسم شكل المستقبل.

الذكاء الاصطناعي يدخل دائرة الحوار السينمائي

وتحتوي أجندة المهرجان على عدد من الندوات والمناقشات المتخصصة، التي تتناول مستقبل السينما في ظل التطور التقني المتسارع.

وتسلط الفعاليات الضوء على أثر التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، سواء في كتابة الأعمال أو الإنتاج والتصوير والمونتاج والمؤثرات البصرية، إلى جانب التغيرات التي طرأت على شكل المحتوى وطرق استقباله.

كما تشهد الدورة تنظيم Masterclasses يقدمها عدد من النجوم وصناع السينما، بهدف إتاحة فرصة مباشرة للجمهور والمهتمين للتعرف على تجاربهم العملية.

وتتواصل فعاليات المهرجان حتى 7 أكتوبر، موعد إقامة حفل الختام، بعد برنامج يمتد خمسة أيام ويضم عروضًا وندوات وأنشطة للاحتفاء بالسينما والثقافة الفرنكوفونية.