خولة بنت سامي الكريع ويكيبيديا.. السيرة الذاتية والتعليم والإنجازات
تُعد الدكتورة خولة بنت سامي الكريع من الشخصيات السعودية التي ارتبط اسمها بالبحث العلمي في مجال الطب وأبحاث السرطان. وقد بنت مسيرتها على دراسة الطب ثم التخصص في علم الجينات السرطانية، قبل أن تتولى منصب كبيرة علماء أبحاث السرطان في مركز الأبحاث بمستشفى الملك فيصل التخصصي.
وتبرز سيرتها عددًا من المحطات المهمة، بدءًا من المؤهلات الجامعية، مرورًا بالعمل البحثي، وصولًا إلى اكتشاف علمي مرتبط بسرعة انتشار الخلايا السرطانية في القولون لدى المرضى السعوديين، فضلًا عن حصولها على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى.
ما تخصص الدكتورة خولة الكريع؟
تعمل خولة الكريع في مجال الطب وأبحاث السرطان، مع تركيز علمي على الجينات السرطانية. ويهتم هذا التخصص بدراسة العوامل الجينية المرتبطة بالأورام، وفهم بعض التغيرات التي قد تؤثر في طبيعة الخلايا السرطانية وتطورها.
ويمنحها هذا التخصص موقعًا ضمن المجال البحثي الذي يسعى إلى تطوير المعرفة الطبية بشأن السرطان، وهو من المجالات التي تعتمد على البحث المتواصل ودراسة الخصائص البيولوجية للأورام.
المؤهلات الجامعية والدراسات العليا
حصلت الدكتورة خولة بنت سامي الكريع على درجة البكالوريوس في الطب والجراحة من جامعة الملك سعود، قبل أن تتجه إلى استكمال تعليمها العالي في الولايات المتحدة الأمريكية.
ونالت درجة الدكتوراه في علم الجينات السرطانية من جامعة جورجتاون الأمريكية، لتجمع بين التأهيل الطبي والتخصص في أحد الفروع العلمية المرتبطة بدراسة الأورام.
ويعكس هذا المسار اهتمامًا بالتعمق في البحث العلمي بعد دراسة الطب، كما يوضح أهمية التخصص الدقيق في بناء الخبرات التي تتطلبها المؤسسات البحثية والطبية.
المنصب الذي تتولاه خولة الكريع
تشغل خولة الكريع منصب كبيرة علماء أبحاث السرطان في مركز الأبحاث بمستشفى الملك فيصل التخصصي.
ويرتبط عملها بمجال الأبحاث السرطانية، الذي يهدف إلى توسيع الفهم العلمي للأورام والعوامل التي تؤثر في تطورها. وتبرز أهمية هذا النوع من العمل في دعم الجهود البحثية التي تسعى إلى دراسة المرض من جوانبه المختلفة، بما فيها الجوانب الجينية.
ويمثل منصبها واحدة من أبرز المحطات المهنية في سيرتها، إلى جانب خلفيتها الأكاديمية المتخصصة.
أبرز إنجازاتها في أبحاث السرطان
من أهم الإنجازات المنسوبة إلى الدكتورة خولة الكريع اكتشاف الجين المسؤول عن سرعة انتشار الخلايا السرطانية في القولون لدى المرضى السعوديين.
ويعكس هذا الإنجاز أهمية البحث في الخصائص الجينية للأورام، خاصة عند دراسة السرطان لدى مجموعات سكانية محددة. وتساعد الأبحاث الجينية على بناء معرفة أعمق بالاختلافات البيولوجية المرتبطة بالخلايا السرطانية، وهو ما يجعلها مجالًا مهمًا ضمن الدراسات الطبية.
ويظل هذا الاكتشاف من المحطات الرئيسية في سيرتها العلمية، وفقًا للمعلومات المتاحة عنها في النص الأصلي.
وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى
في عام 2010، نالت خولة الكريع وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى، تقديرًا لابتكاراتها وأبحاثها العلمية ذات الأثر العالمي.
ويمثل هذا التكريم جانبًا مهمًا من مسيرتها، إذ جاء تقديرًا لما قدمته في مجال البحث العلمي، وأضاف محطة بارزة إلى سجلها المهني.
لماذا تحظى سيرتها بالاهتمام؟
يرتبط الاهتمام بالدكتورة خولة الكريع بتعدد جوانب تجربتها، فهي طبيبة حاصلة على الدكتوراه في علم الجينات السرطانية، وتشغل منصبًا بحثيًا متخصصًا، كما ارتبط اسمها باكتشاف علمي في مجال سرطان القولون وتكريم رسمي عام 2010.
وتقدم سيرتها صورة لمسار علمي يجمع بين التعليم المتخصص والعمل البحثي والإسهام في دراسة أحد أبرز التحديات الطبية.
