محافظ الشرقية يتابع تطوير كفر أيوب ويوجه بتكثيف النظافة وإزالة الإشغالات
أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أهمية مواصلة جهود تطوير المظهر الحضاري للقرى والمدن، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وذلك خلال تفقده أعمال التطوير الجارية بمدخل الوحدة المحلية بكفر أيوب التابعة لمركز بلبيس.
حازم الأشموني يتابع تجميل مداخل القرى بالشرقية
وتأتي الجولة في سياق متابعة المشروعات التي تستهدف تحسين البيئة العمرانية وتطوير المناطق المحيطة بالمنشآت الخدمية، حيث اطلع المحافظ على أعمال رفع الكفاءة والتجميل الجاري تنفيذها بالمدخل، عقب زيارته مستشفى الغندور بمدينة بلبيس.
ويُنفذ المشروع على امتداد 300 متر وبعرض 9 أمتار، بتكلفة تبلغ مليونًا و500 ألف جنيه، بمشاركة المجتمع المدني، في إطار التعاون بين الأجهزة التنفيذية والأهالي لدعم جهود التنمية المحلية.
جولة ميدانية لمتابعة مراحل التنفيذ
واستمع المحافظ خلال جولته إلى شرح قدمه أشرف عامر، رئيس مركز ومدينة بلبيس، حول تفاصيل الأعمال الجاري تنفيذها، ومكونات المشروع التي تستهدف تحسين الشكل العام للمدخل وإضفاء طابع جمالي على المنطقة.
وتشمل الأعمال تركيب بلاط الإنترلوك والبلدورات، وزراعة أعمدة إنارة ديكورية، ودهان واجهات المنازل بالكامل، إلى جانب رفع السفوحة وتهذيب الأشجار.
وتستهدف هذه العناصر تحقيق التكامل بين أعمال الرصف والتجميل، بما يضمن تحسين الصورة البصرية للمنطقة، وإبراز المظهر الحضاري لمدخل الوحدة المحلية، مع الاهتمام بالعناصر المحيطة بالطريق.
وتعكس متابعة المحافظ للمشروع أهمية الرقابة الميدانية على أعمال التطوير، والوقوف على معدلات التنفيذ، والتأكد من أن المشروعات الجاري تنفيذها تتوافق مع الأهداف المحددة لتحسين الخدمات والمظهر العام.
المشاركة المجتمعية ركيزة أساسية للتنمية
وتُنفذ أعمال التطوير بمتابعة عمدة القرية طارق الأعصر، وبمشاركة أهالي المنطقة ومؤسسات المجتمع المدني، بما يبرز الدور الذي يمكن أن تؤديه المشاركة المجتمعية في دعم المشروعات التي تخدم المواطنين بصورة مباشرة.
وأشاد محافظ الشرقية بتعاون المجتمع المدني مع الجهاز التنفيذي، مشيرًا إلى أن توحيد الجهود والاستفادة من الإمكانات المتاحة يساعدان على تنفيذ المبادرات التنموية وتحسين الخدمات المقدمة للأهالي في مختلف القطاعات.
وأكد أهمية استمرار هذا التعاون، خاصة في المشروعات التي تستهدف تطوير الشوارع والمداخل وتحسين البيئة المحيطة بالمواطنين، لما لها من تأثير مباشر في المظهر العام وجودة الحياة داخل القرى.
كما تمثل مشاركة الأهالي عاملًا مهمًا في تعزيز الشعور بالانتماء والمسؤولية تجاه الممتلكات العامة، وتشجيع المواطنين على المحافظة على أعمال التطوير وعدم الإضرار بالمرافق التي يتم تحسينها.
توجيهات حاسمة بشأن النظافة والإشغالات
وفي سياق متصل، وجه المهندس حازم الأشموني رئيس مركز ومدينة بلبيس بضرورة تكثيف حملات النظافة ورفع الإشغالات من الشوارع والميادين الرئيسية، مع التعامل مع المخالفات التي تعوق حركة المواطنين وتؤثر في انتظام المرور.
وشدد على أهمية العمل المستمر لإزالة المعوقات التي تحد من حركة المشاة، بما يحقق السيولة المرورية ويساعد على توفير عبور آمن للمواطنين، إلى جانب الحفاظ على نظافة الشوارع والمظهر الحضاري للمناطق السكنية.
وأكد المحافظ ضرورة استمرار المتابعة الميدانية لأعمال التطوير، لضمان تنفيذها وفق المستهدف والحفاظ على النتائج التي تتحقق على أرض الواقع، وعدم السماح بوجود ممارسات تؤثر في كفاءة المرافق أو تشوه المشهد العام.
تحسين جودة الحياة والاستجابة لشكاوى المواطنين
وأوضح المحافظ أهمية تطوير مداخل القرى والشوارع المحيطة بالمنشآت الخدمية، باعتبارها جزءًا من الجهود الرامية إلى تحسين البيئة العمرانية وتعزيز مستوى الخدمات المقدمة للسكان.
كما شدد على ضرورة سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين، والتعامل الفعال مع المشكلات التي تواجههم، بما يسهم في تحسين جودة الحياة داخل القرى والمناطق السكنية.
ويأتي تطوير مدخل كفر أيوب ضمن الجهود المحلية التي تجمع بين تحسين البنية المحيطة بالشوارع، والارتقاء بالمظهر الحضاري، وتفعيل دور المجتمع المدني في دعم المشروعات التنموية.
