بوابة الشمس للأخبار

محمود هيبة يوضح سر استمرار مؤتمر نوعية المنوفية رغم تغير القيادات

الأحد 25 أكتوبر 2026 02:49 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
محمود هيبة
محمود هيبة

أكد الدكتور محمود هيبة، رئيس قسم الإعلام بكلية التربية النوعية بجامعة بنها سابقًا، أن استمرار المؤتمر العلمي الدولي لكلية التربية النوعية بجامعة المنوفية حتى دورته الثالثة عشرة يقدم نموذجًا لأهمية العمل المؤسسي في الحفاظ على استقرار المؤسسات الجامعية وتطوير أدائها العلمي.

محمود هيبة: استمرارية مؤتمر نوعية المنوفية تعكس قوة الرؤية الأكاديمية

وأوضح هيبة أن استمرار هذا الحدث الأكاديمي، على الرغم من التغيرات التي شهدتها الكلية في القيادات الإدارية والأكاديمية على مدار السنوات الماضية، يبرهن على أن نجاح المؤسسات التعليمية يقوم على منظومة عمل متكاملة، وليس على جهود فردية أو ارتباط مسيرتها بأشخاص محددين.

تراكم الجهود أساس النجاح المستدام

وأشار إلى أن انتقال المسؤوليات بين القيادات الجامعية أمر معتاد في المؤسسات الأكاديمية، لكن الحفاظ على المكتسبات العلمية ومواصلة الأنشطة البحثية يظلان من أبرز المؤشرات التي تعكس قوة المؤسسة وقدرتها على الاستمرار.

وأضاف أن انعقاد المؤتمر للمرة الثالثة عشرة يعكس ما قدمته القيادات السابقة والحالية وأعضاء هيئة التدريس والباحثون من جهود متواصلة للحفاظ على مكانة كلية التربية النوعية بجامعة المنوفية، وتعزيز حضورها العلمي.

وشدد على أن البناء على الخبرات المتراكمة يمثل أحد أهم عوامل التطوير، إذ يسمح للمؤسسات الجامعية بالاستفادة من التجارب السابقة، وتحديث آليات العمل، وتوفير بيئة تدعم البحث العلمي وتبادل الأفكار.

وأكد أن ثقافة العمل المؤسسي تتيح استمرار المشروعات والفعاليات العلمية وفق رؤية واضحة، بما يساعد على تحقيق الأهداف الأكاديمية وتعزيز قدرة الجامعات على الاستجابة للتحولات المتسارعة في قطاع التعليم.

مؤتمر يناقش مستقبل التعليم النوعي

وجاءت تصريحات هيبة على هامش المؤتمر العلمي الدولي الثالث عشر لكلية التربية النوعية بجامعة المنوفية، الذي يُعقد الأحد 25 أكتوبر 2026، تحت عنوان «التعليم النوعي الإبداعي والتكنولوجيات الناشئة في ضوء متطلبات الجمهورية الجديدة».

ويشارك في الفعاليات أساتذة جامعات وباحثون ومتخصصون من مصر وعدد من الدول العربية، لمناقشة مستقبل التعليم النوعي، واستكشاف سبل الاستفادة من التقنيات الناشئة في تطوير الممارسات التعليمية.

وتتجه المناقشات إلى بحث آليات تنمية مهارات الطلاب والخريجين، وتعزيز دور البحث العلمي في التعامل مع التحديات المعاصرة، إلى جانب تطوير البرامج الأكاديمية بما يتلاءم مع المتغيرات الحديثة واحتياجات المجتمع.

تخصصات تربوية وفنية في دائرة الاهتمام

ويمثل المؤتمر فرصة لتبادل الرؤى والخبرات في عدد من التخصصات، من بينها الإعلام التربوي والتربية الفنية والتربية الموسيقية وتكنولوجيا التعليم، وهي مجالات ترتبط بتطوير المهارات الإبداعية وتحديث أساليب التعليم والتدريب.

كما يتيح للمشاركين مناقشة الاتجاهات العلمية الحديثة التي يمكن توظيفها في البرامج الدراسية، بما يسهم في تحسين جودة التأهيل الأكاديمي والمهني، وإعداد خريجين قادرين على مواكبة متطلبات سوق العمل.

ويعزز اللقاء كذلك فرص التواصل بين الجامعات المصرية والعربية، ويدعم تبادل الخبرات والتجارب الناجحة، بما يفتح المجال أمام تعاون علمي وبحثي أوسع.

استدامة النشاط العلمي ضمانة لنقل الخبرات

وتعكس تصريحات الدكتور محمود هيبة أهمية الحفاظ على التقاليد الأكاديمية داخل الجامعات، واستمرار المؤتمرات العلمية باعتبارها وسيلة لتبادل المعرفة وتراكم الإنجازات وانتقال الخبرات بين الأجيال.

ويؤكد استمرار المؤتمر العلمي الدولي لكلية التربية النوعية بجامعة المنوفية حرص الكلية على مواصلة رسالتها التعليمية والبحثية، والانفتاح على التطورات الحديثة في التكنولوجيا والتعليم النوعي.

كما يبرز أهمية العمل المشترك بين القيادات الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس والباحثين في بناء مؤسسة قادرة على التطور، ودعم الإبداع والابتكار، والمساهمة في إعداد كوادر مؤهلة للمستقبل.