غضب جمهور ريهانا يتجدد.. 100 أغنية غير منشورة وألبوم «R9» بلا موعد
لم يكن الحديث عن أكثر من 100 أغنية غير منشورة كافيًا لإرضاء جمهور ريهانا، الذي ينتظر منذ سنوات عودة نجمته المفضلة إلى إصدار الألبومات. فالتصريح الذي كان يمكن أن يتحول إلى خبر سار لمحبيها، فتح الباب أمام موجة من التعليقات الساخرة والانتقادات، لأن السؤال الذي يشغلهم لم يتغير: متى ستصدر هذه الموسيقى بالفعل؟
وتعيش ريهانا، البالغة من العمر 38 عامًا، حالة استثنائية في علاقتها بجمهورها الموسيقي؛ إذ لا يزال اسمها حاضرًا بقوة في النقاشات المتعلقة بالإصدارات المنتظرة، رغم مرور سنوات على آخر ألبوم استوديو لها. فمنذ طرح «Anti» عام 2016، لم تقدم ألبومًا جديدًا، بينما تحول المشروع التاسع، الذي يطلق عليه المعجبون اسم «R9»، إلى انتظار طويل لم تحدد الفنانة نهايته حتى الآن.
خبر كبير لا يجيب عن السؤال الأهم
كشفت ريهانا عن امتلاكها مكتبة موسيقية تضم أكثر من 100 أغنية لم ترَ النور، وفقًا لما أورده موقع geo.tv. لكن هذه المعلومة، بدلًا من أن تبدد مخاوف الجمهور بشأن مستقبلها الغنائي، أعادت تذكير المعجبين بالفجوة بين ما يتوقعونه وما يصل إليهم من أعمال جديدة.
فوجود هذا العدد من الأغنيات لا يعني بالضرورة أنها مكتملة أو معدة للنشر، كما لا يثبت أنها ستظهر جميعها في الألبوم التاسع. وحتى الآن، لم تعلن ريهانا موعدًا رسميًا لإطلاق «R9»، ولم تقدم جدولًا زمنيًا يوضح متى يمكن للجمهور الاستماع إلى الموسيقى التي تتحدث عنها.
ولهذا السبب، رأى عدد من المتابعين أن الحديث عن الأرشيف الموسيقي لا يحمل جديدًا حاسمًا، ما دام لا يترافق مع إعلان واضح عن إصدار قريب.
تعليقات ساخرة تعكس سنوات الانتظار
لم تستغرق ردود الفعل وقتًا طويلًا حتى تحولت إلى موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي. فقد عبّر بعض المعجبين عن شعورهم بأن الانتظار طال إلى حد يصعب معه التعامل بحماسة مع أي تصريح جديد عن الموسيقى المرتقبة.
واستخدم أحدهم عبارة مبالغًا فيها، قال فيها إنه ينتظر منذ «7272627484 عامًا»، بينما أشار آخرون إلى المفارقة بين وجود أكثر من 100 أغنية محفوظة وبين قلة الإصدارات الجديدة التي حصل عليها الجمهور خلال السنوات الأخيرة.
ولم تقتصر التعليقات على المزاح؛ إذ دعا بعض المتابعين ريهانا إلى التوقف عن التلميح إلى أعمال مستقبلية والبدء في طرحها. كما عبّر آخرون عن عدم رغبتهم في رفع سقف توقعاتهم مجددًا، خشية أن تتكرر دورة الحماس ثم الانتظار من دون نتيجة ملموسة.
عقد من الغياب عن الألبومات
يمثل ألبوم «Anti»، الصادر عام 2016، آخر ألبوم استوديو لريهانا حتى الآن. ومنذ ذلك الوقت، بقي ألبومها التاسع موضوعًا دائمًا للنقاش بين المعجبين، مع ظهور تلميحات متفرقة عن موسيقى جديدة، من دون تحديد موعد رسمي لصدورها.
وفي المقابل، اتسع نشاط ريهانا في عالم الأعمال، لا سيما في مجالي التجميل والأزياء، إلى جانب انشغالاتها الأسرية. وأصبحت هذه الجوانب من حياتها العامة أكثر حضورًا، بينما تراجع نشاطها في إصدار الألبومات مقارنة بسنواتها الموسيقية السابقة.
هذا التحول لا يعني بالضرورة انتهاء مسيرتها الغنائية، لكنه يفسر جانبًا من قلق الجمهور بشأن توقيت العودة، خصوصًا في ظل غياب إعلان محدد يحول التوقعات إلى موعد يمكن انتظاره.
هل تتغير الصورة مع «R9»؟
على الرغم من الانتقادات، فإن الحديث عن الأرشيف الذي يضم أكثر من 100 أغنية أعاد الاهتمام إلى مستقبل ريهانا الموسيقي. لكن حجم الأرشيف وحده لا يكفي لحسم مصير الألبوم أو تحديد موعده، كما لا يؤكد أن جميع الأغنيات ستصدر للجمهور.
وبعد سنوات من الوعود والتكهنات، أصبح المعجبون أكثر تحفظًا في استقبال الأخبار المتعلقة بـ«R9». فبالنسبة إليهم، لم تعد المشكلة في معرفة أن ريهانا تمتلك موسيقى جديدة، بل في انتظار الخطوة التي طال غيابها: إصدارها رسميًا.
