تفاصيل الهوية الجديدة لـ اتصالات بالتزامن مع اليوبيل الذهبي
في مشهد يعيد إلى الأذهان هوية ارتبط بها قطاع الاتصالات لسنوات طويلة، عادت علامة «اتصالات» إلى الظهور من جديد، بعدما استعادت اسمها وشعارها السابقين مع تعديلات بسيطة في التصميم، وذلك بعد نحو 4 سنوات من التحول إلى «e&».
وتزامنت هذه الخطوة مع احتفال المجموعة بمرور نصف قرن على تأسيسها، في رسالة تجمع بين الاعتزاز بالإرث القديم والرغبة في تقديم هوية تتلاءم مع المرحلة المقبلة.
من اتصالات إلى e& ثم العودة
بدأت قصة التغيير الكبرى في عام 2022، عندما أعلنت المجموعة تغيير هويتها المؤسسية من «اتصالات» إلى «e&»، ضمن استراتيجية أوسع هدفت إلى تقديم الشركة باعتبارها مجموعة عالمية للتكنولوجيا والاستثمار.
وكان التحول جزءًا من رؤية تستهدف تجاوز الصورة التقليدية لشركة الاتصالات، والانطلاق نحو مجالات رقمية وتكنولوجية أوسع.
لكن بعد مرور نحو أربع سنوات، عاد الاسم الذي يعرفه العملاء إلى الواجهة مرة أخرى، بالتزامن مع إطلاق هوية جديدة تحمل اسم «اتصالات».
وتؤكد البيانات الرسمية للمجموعة أن اسم «اتصالات» سيُستخدم في مخاطباتها، في إطار الهوية الجديدة التي أطلقت بمناسبة الذكرى الخمسين.
الشعار القديم يعود بلمسات مختلفة
لم تكن العودة نسخة مطابقة تمامًا من الماضي، إذ جرى إدخال تعديلات محدودة على الشعار والتصميم، بما يمنح الهوية مظهرًا أكثر حداثة.
وبذلك تحاول العلامة التجارية تحقيق معادلة تجمع بين عنصرين؛ الأول هو الحفاظ على الاسم والشكل اللذين يعرفهما الجمهور، والثاني هو تقديم صورة بصرية تتناسب مع توجهات الشركة الحالية.
وتظهر هذه المعادلة بوضوح في اختيار اسم «اتصالات» مجددًا مع الإبقاء على الطابع العصري للهوية.
اليوبيل الذهبي كلمة السر
وجاء الإعلان في توقيت له دلالة خاصة، إذ تحتفل المجموعة بمرور 50 عامًا على تأسيسها في الإمارات عام 1976.
وعلى مدار خمسة عقود، تحول اسم اتصالات إلى جزء من تاريخ قطاع الاتصالات في المنطقة، قبل أن تدخل المجموعة مرحلة جديدة تحت اسم «e&» في 2022.
ومن هنا تبدو العودة الحالية مرتبطة بشكل مباشر باستدعاء هذا الإرث، في مناسبة تسمح للشركة بإعادة تقديم اسمها التاريخي لجمهورها.
انعكاس مباشر في السوق المصرية
لم تبقَ الهوية الجديدة داخل الإطار المؤسسي للمجموعة فقط، بل ظهرت آثارها أيضًا في مصر، حيث استخدمت «إي آند مصر» شعار «etisalat» التاريخي على منصاتها الرقمية.
وهو ما يعيد العلامة المعروفة إلى واجهة تواصل الشركة مع العملاء، ويمنح التغيير حضورًا واضحًا في السوق المحلية.
هوية قديمة.. وطموح جديد
وبينما يبدو الشعار مألوفًا للجمهور، فإن المرحلة التي تعود خلالها العلامة مختلفة عن الماضي؛ فالمجموعة تتحرك حاليًا في بيئة تتصدرها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية.
وبالتالي، فإن استعادة اسم «اتصالات» قد تكون محاولة للجمع بين الثقة التي صنعها الاسم على مدار عقود وبين طموحات جديدة تستهدف مواكبة التحولات التكنولوجية.
