بوابة الشمس للأخبار

مدرسة بنت الصديق بالشيخ زايد أمام تصعيد جديد.. الأسر تطالب بإعادة الطلاب والتحقيق في الشكاوى

الأربعاء 30 سبتمبر 2026 04:19 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
مدرسة بنت الصديق بالشيخ زايد
مدرسة بنت الصديق بالشيخ زايد

لم تعد أزمة نقل طلاب المرحلة الإعدادية بمدرسة بنت الصديق الرسمية للغات في مدينة الشيخ زايد مقتصرة على الاعتراض على تغيير مقر الدراسة، بعدما اتجه عدد من أولياء الأمور إلى التصعيد والإعلان عن عدم إرسال أبنائهم إلى المدرسة.

وجاء الموقف الجديد من خلال بيان تداولته الأسر، أكدت فيه أن قرارها يرتبط بمخاوف تقول إنها تتعلق بسلامة الطلاب، إلى جانب مطالب أخرى تخص ظروف الدراسة وقرار النقل إلى مدرسة الهدى بالحي الـ16.

أولياء الأمور: نريد ضمان سلامة الطلاب

وأشار أولياء الأمور إلى أنهم اتخذوا موقفهم، بحسب بيانهم، بهدف حماية أبنائهم من مخاطر قالوا إنها تتعلق بالضرب والعنف الجسدي والنفسي داخل المدرسة.

وهذه الوقائع وردت في إطار ادعاءات وشكاوى قدمها أولياء الأمور، الذين طالبوا الجهات المختصة بالتحقق منها رسميًا، وعدم التعامل معها باعتبارها وقائع مثبتة قبل انتهاء الفحص والتحقيق.

كما حملوا إدارة الشيخ زايد التعليمية والمسؤولين المختصين مسؤولية سلامة الطلاب، مطالبين بالتدخل العاجل لبحث جميع التفاصيل.

طلب تدخل من التعليم والنيابة العامة

وطالب أولياء الأمور وزارة التربية والتعليم والنيابة العامة بفحص ما ورد في شكواهم، خاصة ما يتعلق بادعاءات العنف، إلى جانب مراجعة ملابسات قرار نقل الطلاب إلى مدرسة الهدى.

وأثار البيان كذلك ما وصفه أولياء الأمور بوجود تهديدات تتعلق بدرجات أعمال السنة وتقييم الطلاب في حال عدم حضورهم، مطالبين بالتحقق من صحة هذه الادعاءات وتحديد مدى قانونيتها ومسؤولية الأطراف المعنية عنها إذا ثبتت.

قرار النقل أشعل الخلاف

وكانت الأزمة قد بدأت عقب نقل طلاب المرحلة الإعدادية من مدرسة بنت الصديق الرسمية للغات إلى مدرسة الهدى في الحي السادس عشر.

وفي المقابل، جرى نقل طلاب المرحلة الثانوية إلى مبنى مدرسة بنت الصديق، وفقًا لما ذكره أولياء الأمور في شكواهم السابقة.

وأبدت الأسر اعتراضها على الترتيب الجديد، موضحة أن بعض الطلاب يعيشون في مناطق قريبة من مدرسة بنت الصديق، وهو ما يجعل الانتقال إلى المدرسة الأخرى أكثر صعوبة بسبب زيادة المسافة اليومية.

شكاوى تتجاوز قرار النقل

وبمرور الوقت، اتسعت دائرة الاعتراضات لتشمل ظروفًا أخرى داخل المدرسة، حيث تحدث أولياء الأمور عن ادعاءات بشأن اختلاف المعاملة بين الطلاب المنقولين من بنت الصديق وطلاب مدرسة الهدى.

كما تضمنت الشكاوى إشارات إلى استخدام دورات المياه وحالة نظافة فناء المدرسة، وهي أمور طالب أولياء الأمور بالتحقق منها من خلال الجهات المسؤولة.

الحل المقترح من جانب الأسر

ويرى أولياء الأمور، وفق بيانهم، أن معالجة الأزمة تتطلب توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للطلاب، مع طرح إعادة الطلاب إلى مدرسة بنت الصديق كأحد الحلول، أو الوصول إلى بديل تنظيمي آخر.

كما يتمسك أصحاب الشكوى بضرورة إجراء تحقيق رسمي في جميع الوقائع والادعاءات التي أشاروا إليها، للوصول إلى نتائج واضحة بشأن ما إذا كانت هذه الوقائع قد حدثت بالفعل، وتحديد المسؤوليات وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.