بوابة الشمس للأخبار

وزارة البترول تكشف حقيقة تحمل مصر تكلفة إصلاح سفينة إنرجوس وينتر

الأربعاء 30 سبتمبر 2026 04:12 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
سفينة التغييز
سفينة التغييز

في أعقاب انتشار معلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن تحمل مصر مبلغ 50 مليون دولار لإصلاح سفينة التغييز «إنرجوس وينتر»، تحرك المركز الإعلامي لمجلس الوزراء لكشف حقيقة هذه الادعاءات.

وكانت المنشورات المتداولة قد زعمت أن الدولة المصرية ستتحمل تكلفة إصلاح السفينة التي سبق أن تعرضت لحادث في ميناء دمياط، إلا أن الجهات الرسمية أكدت عدم صحة هذه المعلومات.

بيان رسمي يحسم الجدل

ونشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء توضيحًا عبر منصاته الرسمية، أشار خلاله إلى أن المعلومات الخاصة بتحمل مصر قيمة الإصلاح غير صحيحة.

وأوضح المركز أنه تواصل مع وزارة البترول والثروة المعدنية للتحقق من تفاصيل ما يتم تداوله، حيث جاءت إفادة الوزارة واضحة في نفي الادعاء، والتأكيد على أن ما نُشر بشأن دفع 50 مليون دولار لإصلاح السفينة مفبرك ومضلل.

ويأتي البيان في إطار الرد على المعلومات التي أثارت جدلًا عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة.

ماذا نفت وزارة البترول؟

أكدت وزارة البترول والثروة المعدنية أنه لم تصدر عنها معلومات تفيد بتحمل مصر تكاليف إصلاح «إنرجوس وينتر»، كما نفت صحة ما تم تداوله في هذا الشأن.

وأوضحت الوزارة أيضًا أن مسؤولي الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» لم يدلوا بالتصريحات التي نُسبت إليهم بشأن مبلغ الـ50 مليون دولار.

وشددت على أن نسب هذه المعلومات إلى مصدر مسؤول داخل الشركة أمر غير صحيح، وأن التصريحات التي جرى تداولها بهذا الشكل لا تمت إلى مسؤولي «إيجاس» بصلة.

تحذير من انتحال التصريحات الرسمية

وأكدت وزارة البترول أن تداول معلومات غير صحيحة ونسبها إلى مسؤولين في شركات أو جهات رسمية يمثل أمرًا يستوجب التعامل معه بجدية، خاصة إذا كان من شأنه خلق حالة من الارتباك أو البلبلة لدى الرأي العام.

وفي هذا الإطار، أعلنت الوزارة احتفاظها بكامل حقوقها القانونية تجاه الأشخاص أو الجهات التي نشرت هذه الادعاءات أو أعادت تداولها، وكذلك تجاه من نسب تصريحات كاذبة إلى مسؤولي الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية.

دعوة إلى الاعتماد على المصادر الموثوقة

من جهته، شدد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء على ضرورة توخي المواطنين الحذر عند التعامل مع الأخبار المتداولة عبر الإنترنت، وعدم اعتبار المنشورات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي مصدرًا كافيًا للمعلومات.

ودعا المركز إلى التأكد من صحة الأخبار والرجوع إلى البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية قبل إعادة نشرها، بما يحد من انتشار المعلومات المغلوطة ويمنع إثارة البلبلة بين المواطنين.

وبحسب التوضيح الرسمي، فإن ما تردد بشأن تحمل مصر مبلغ 50 مليون دولار لإصلاح سفينة «إنرجوس وينتر» غير صحيح، كما أن التصريحات المنسوبة إلى مسؤولي «إيجاس» حول هذه المسألة لم تصدر عن الشركة.