بوابة الشمس للأخبار

كيف تجعل القهوة أكثر صحة؟ نصائح لتحضير وشرب الفنجان بطريقة أفضل

الأربعاء 30 سبتمبر 2026 10:49 صـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
القهوة
القهوة

قد يبدو إعداد القهوة أمرًا بسيطًا لا يحتاج إلى تفكير، لكن تفاصيل صغيرة مثل نوع التحضير وكمية السكر وتوقيت تناولها قد تؤثر في القيمة الصحية للمشروب، فالقهوة تحتوي على الكافيين، إلى جانب البوليفينولات وغيرها من المركبات النباتية ومضادات الأكسدة، وقد ارتبط تناولها باعتدال بعدد من الفوائد الصحية المحتملة. وفي المقابل، فإن الإفراط في الكافيين أو تحويل الفنجان إلى مشروب غني بالسكر والإضافات قد يقلل من مزاياه.

1- القهوة والكبد

توجد أبحاث تشير إلى ارتباط استهلاك القهوة بانخفاض مخاطر بعض أمراض الكبد، كما ارتبط تناولها بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الخلايا الكبدية.

واللافت أن هذه النتائج لم ترتبط بالقهوة المحتوية على الكافيين وحدها، إذ ظهرت أيضًا مع القهوة منزوعة الكافيين والقهوة سريعة التحضير.

2- راقب ما تضيفه إلى الفنجان

البوليفينولات الموجودة في حبوب البن لها خصائص مضادة للأكسدة وقد تساعد في تقليل الالتهاب.

كما ترتبط بتحسين استجابة الجسم للإنسولين، وهو ما قد يفسر جزءًا من العلاقة التي رصدتها الدراسات بين القهوة وانخفاض خطر السكري من النوع الثاني.

لكن إضافة السكر بكثرة والشرابات المنكهة ترفع كمية السكر والسعرات، لذلك يبقى تقليل الإضافات خيارًا أفضل.

3- فلتر ورقي لصحة القلب

قد تكون القهوة المعتدلة مناسبة ضمن النظام الغذائي لكثير من البالغين الأصحاء، لكن طريقة إعدادها مهمة.

فالكافستول، الموجود بصورة أكبر في القهوة غير المفلترة مثل القهوة المصنوعة بالمكبس الفرنسي، يمكن أن يرفع الكوليسترول الضار LDL.

ومن هنا يمكن أن يكون الفلتر الورقي اختيارًا عمليًا لمن يرغب في تقليل وصول هذه المركبات إلى المشروب.

4- لا تهمل صحة الكلى

تشير دراسات رصدية إلى وجود علاقة بين شرب القهوة وانخفاض احتمالات الإصابة ببعض أمراض الكلى، ومنها مرض الكلى المزمن.

وقد يكون لمضادات الأكسدة والمركبات النباتية دور في هذه العلاقة، نظرًا إلى ارتباطها بتقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي.

أما المصابون بأمراض الكلى، فمن الأفضل أن يحددوا كمية القهوة والكافيين بالتنسيق مع الطبيب، خصوصًا عند وجود مشكلات في ضغط الدم أو قيود غذائية.

5- القهوة والدماغ

يرتبط الكافيين ارتباطًا وثيقًا بتأثيرات القهوة على الدماغ. وتشير الأبحاث إلى علاقة بين استهلاك الكافيين وانخفاض خطر الإصابة بمرض باركنسون.

كما ربطت بعض الدراسات بين تناول القهوة المحتوية على الكافيين وانخفاض خطر التدهور المعرفي والخرف، لكن هذه النتائج لا تثبت أن القهوة تمنع تلك الأمراض.

6- لا تعتبر القهوة علاجًا للسرطان

ارتبط استهلاك القهوة في بعض الدراسات بانخفاض خطر بعض أنواع السرطان، خصوصًا سرطان الكبد، بينما تمت دراسة علاقتها بسرطانات أخرى.

لكن السرطان مرض متعدد العوامل، ويتأثر خطر الإصابة به بالتدخين والنظام الغذائي والوزن والنشاط البدني والعوامل الوراثية، ولذلك لا يمكن اعتبار القهوة وسيلة مؤكدة للوقاية.

7- اختر توقيتك جيدًا

إذا كانت القهوة المسائية تسبب صعوبة في النوم أو تؤثر في جودته، فمن الأفضل تقديم موعد آخر فنجان خلال اليوم.

8- لا تبالغ

لا توجد كمية مثالية للجميع؛ فاستجابة الأشخاص للكافيين تختلف. وقد يؤدي الإفراط إلى الأرق والقلق وخفقان القلب واضطرابات المعدة.

وفي النهاية، يبقى الاعتدال وتقليل السكر والإضافات، إلى جانب الغذاء المتوازن والنشاط البدني والنوم الجيد والابتعاد عن التدخين، أهم من الاعتماد على القهوة وحدها.