بوابة الشمس للأخبار

هبوط مفاجئ للذهب في مصر.. عيار 21 يفقد 130 جنيهًا

الإثنين 28 سبتمبر 2026 04:04 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
الذهب
الذهب

استهلت أسعار الذهب في مصر تعاملات اليوم الاثنين على تراجع حاد، بعدما فقد جرام الذهب نحو 130 جنيهًا مقارنة بمستويات الإغلاق السابقة، في انعكاس سريع للهبوط الذي سجلته أسعار الذهب في الأسواق العالمية.

وتراجع سعر الذهب عيار 21 من 6230 جنيهًا عند نهاية تعاملات أمس إلى نحو 6100 جنيه للجرام، في الوقت الذي سجلت فيه الأوقية العالمية انخفاضًا بنسبة 3.2%.

قائمة أسعار الذهب في السوق المحلية

سجلت الأعيرة المختلفة مستوياتها وفق البيانات الواردة في التعاملات على النحو التالي:

  • عيار 21: 6100 جنيه للجرام.
  • عيار 24: 6971 جنيهًا.
  • عيار 18: 5229 جنيهًا.
  • عيار 14: 4067 جنيهًا.
  • عيار 22: 6390 جنيهًا.

ويأتي هذا التحرك وسط تغيرات قوية في سوق الذهب العالمي، الذي تعرض لضغوط منذ بداية الأسبوع.

الأوقية عند أدنى مستوى في 7 أسابيع

تراجعت أونصة الذهب عالميًا إلى نحو 4149 دولارًا، بعدما وصلت خلال التداولات إلى 4142 دولارًا، وهو أدنى مستوى تسجله في قرابة سبعة أسابيع.

وتزامن ذلك مع انخفاض بلغت نسبته 3.2%، وهو ما انعكس على أسعار الذهب محليًا بصورة واضحة، خصوصًا أن حركة الدولار مقابل الجنيه جاءت محدودة خلال الفترة نفسها.

وتشير قراءة جولد بيليون إلى أن العامل الرئيسي وراء الانخفاض المحلي هو أداء الذهب عالميًا، وليس تغيرات كبيرة في سعر الصرف.

كسر حاجز 6200 جنيه

أحد أبرز التطورات في السوق المحلية كان كسر الذهب عيار 21 لمستوى الدعم عند 6200 جنيه للجرام.

وبحسب التحليل الفني لمنصة جولد بيليون، فإن هذا الكسر عزز الضغوط البيعية على الذهب، بينما يحاول السعر في الوقت الحالي اختبار مستوى 6100 جنيه.

ويترقب المتعاملون مدى قدرة السوق على التماسك عند المستويات الحالية، في ظل استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.

بداية أسبوع صعبة للمعدن النفيس

لم يكن الهبوط الحالي منفصلًا عن حركة الأسبوع الماضي، إذ أغلق الذهب عالميًا دون حاجز 4300 دولار للأونصة، في واقعة تحدث للمرة الأولى منذ ثمانية أسابيع.

ومع بداية الأسبوع الجديد، تسارع التراجع ليتجاوز السعر مستوى الدعم عند 4250 دولارًا، مع وجود توقعات باستهداف مستوى 4000 دولار للأونصة إذا استمرت الضغوط.

النفط والفائدة الأمريكية يضغطان على الذهب

وتشير جولد بيليون إلى مجموعة من العوامل التي ساهمت في الضغط على أسعار الذهب، من بينها صعود أسعار النفط إلى مستويات تقترب من 105 دولارات للبرميل.

كما تواصل ارتفاع عوائد السندات الأمريكية، بالتزامن مع زيادة توقعات الأسواق بشأن رفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال اجتماع أكتوبر.

وتبقى تحركات السياسة النقدية الأمريكية من أبرز العوامل التي تراقبها أسواق الذهب، نظرًا لتأثيرها في الدولار وعوائد أدوات الدخل الثابت.

بيانات اقتصادية مرتقبة

وتتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة إلى بيانات أمريكية مهمة، أبرزها مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الجوهري، الذي يعتمد عليه الاحتياطي الفيدرالي كمقياس رئيسي للتضخم، إلى جانب بيانات سوق العمل.

وقد تحدد نتائج هذه البيانات اتجاهات الأسواق فيما يتعلق بالدولار والذهب خلال الفترة المقبلة.

انخفاض الأسعار قد يعيد المشترين

وفي مصر، ما زال الذهب يتحرك بخصم عن السعر العادل، في ظل ضعف الطلب المحلي وتوافر المعروض.

لكن انخفاض الأسعار إلى مستويات أقل قد يغير سلوك بعض المستهلكين، ويدفعهم إلى استغلال التراجع الحالي للعودة إلى الشراء، خاصة مع وصول عيار 21 إلى 6100 جنيه.