بوابة الشمس للأخبار

مصر وفرنسا تتعاونان لتطوير كرة اليد.. المنتخبات والمدربون والمنشآت حتى 2028

الخميس 24 سبتمبر 2026 01:58 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
خالد فتحي وفيليب بانا
خالد فتحي وفيليب بانا

تتحرك كرة اليد المصرية على أكثر من مسار في رحلة البحث عن مزيد من التطور، وهذه المرة من بوابة التعاون مع فرنسا، إحدى المدارس الكبرى في اللعبة عالميًا، بعدما تم الاتفاق على شراكة واسعة بين الاتحادين المصري والفرنسي تمتد برامجها حتى عام 2028.

ويأتي الاتفاق في إطار مذكرة تفاهم بين الاتحاد المصري لكرة اليد برئاسة خالد فتحي ونظيره الفرنسي برئاسة فيليب بانا، بهدف بناء جسور لتبادل الخبرات وإطلاق برامج مشتركة تشمل اللاعبين والأجهزة الفنية والحكام والناشئين والمنشآت.

البداية من الأداء العالي

اختار الطرفان أن يكون الأداء الرياضي عالي المستوى والمنتخبات الوطنية في قلب الشراكة الجديدة.

وتتضمن المذكرة تبادل المعلومات والخبرات الفنية، وتنظيم المعسكرات واللقاءات والتجمعات، إضافة إلى تبادل الدعوات بين المنتخبات المصرية والفرنسية.

ويشمل التعاون قطاعات الرجال والسيدات والشباب، مع إمكانية تنظيم فعاليات مشتركة حتى عام 2028.

وتمنح هذه البرامج فرصة لتبادل التجارب بين منظومتين تسعيان إلى تحقيق التطور، مع تركيز خاص على الجوانب التي ترتبط بالأداء داخل الملعب.

تطوير المدرب قبل اللاعب

ومن أبرز محاور الاتفاق الاهتمام بالمدربين والمديرين الفنيين والحكام والمسؤولين، باعتبارهم جزءًا أساسيًا من عملية صناعة الأبطال.

ويعمل الجانبان على تبادل الخبرات وتنظيم ورش عمل وجلسات تدريب وتعليم، إلى جانب الاستفادة من الأساليب الفرنسية الحديثة في التدريب.

كما تشمل المذكرة دراسة برامج التأهيل وإصدار الشهادات والدبلومات المرتبطة بالدورات التدريبية في كرة اليد، وفق اللوائح والأنظمة المعمول بها.

ويستهدف هذا المسار رفع كفاءة الكوادر التي تتولى إعداد اللاعبين وإدارة المباريات وتطوير البرامج الفنية.

المنشآت تدخل على خط الشراكة

ولا تقتصر الخطة على العنصر البشري، إذ تفتح المذكرة ملف البنية التحتية والمنشآت الرياضية.

ويبحث الجانب المصري إمكانية الاستفادة من الخبرة الفرنسية المتعلقة بمشروع «Maison du Handball» أو «بيت كرة اليد»، من خلال دراسة الوثائق والمخططات والاستفادة من الخبرات الخاصة بتصميم وتشغيل وإدارة المنشآت المتخصصة.

ويحمل هذا الجانب أهمية خاصة، لأن تطوير الرياضة يحتاج إلى منشآت ومراكز تدريب وبرامج تعليمية وإدارية تسير بالتوازي مع إعداد المنتخبات.

تعاون يصل إلى كرة اليد الشاطئية

ويتسع نطاق المذكرة ليشمل كرة اليد الشاطئية وكرة اليد على الكراسي المتحركة، فضلًا عن الفروع والتخصصات الأخرى.

كما يدرس الاتحادان إقامة بطولات وفعاليات مشتركة، خاصة في مراحل الناشئين والشباب، إلى جانب المشاركة في فعاليات دولية وقارية.

وتوجد أيضًا إمكانية لاستضافة لاعبين ولاعبات من البلدين ضمن برامج التطوير وتبادل الخبرات.

خبرات الدوري الفرنسي حاضرة

ويشمل التعاون تبادل المعرفة المتعلقة باللوائح ونظم العمل، مع إمكانية الاستفادة من التجارب والخبرات الموجودة في الدوري الفرنسي والأندية الفرنسية.

وفي الوقت نفسه، لن تكون البرامج ثابتة بمعزل عن النتائج، إذ تخضع للتقييم الدوري، مع إعداد تقييم مشترك في نهاية كل فترة لتطوير مجالات العمل وتحديد الخطوات اللاحقة.

وتقدم هذه الشراكة نموذجًا لتعاون رياضي طويل الأمد، هدفه توسيع أدوات تطوير كرة اليد المصرية، والاستفادة من الخبرة الفرنسية في أكثر من قطاع، بما يخدم المنتخبات والكوادر والمنشآت ويعزز صناعة أبطال جدد.