عماد النحاس وطارق مصطفى يقودان قطبي الكرة الأردنية في موسم جديد
في مشهد يعكس امتداد الحضور التدريبي المصري إلى الملاعب العربية، يتولى عماد النحاس وطارق مصطفى قيادة قطبي الكرة الأردنية الوحدات والفيصلي، ليصبح المدربان المصريان في قلب المنافسة منذ الأسابيع الأولى من الموسم الحالي.
لكن وجود المدربين على مقعدي قيادة الناديين لا يعني تشابه الظروف، فبينما تمكن طارق مصطفى من وضع الفيصلي في مقدمة جدول الدوري والتتويج بكأس السوبر، يبدأ عماد النحاس مرحلة مختلفة مع الوحدات بحثًا عن تصحيح المسار.
الفيصلي يحصد أول بطولة مع مصطفى
دخل طارق مصطفى الموسم الحالي مدربًا للفيصلي، وكانت البداية تحمل اختبارًا مهمًا أمام منافسين بارزين في الكرة الأردنية.
وتمكن الفريق من تجاوز الوحدات في نصف نهائي كأس السوبر الأردني، ليحجز مكانه في المباراة النهائية، ثم واصل طريقه بنجاح أمام الحسين إربد ويحسم اللقب لصالحه.
وكان التتويج بمثابة أول بطولة يحققها الفيصلي تحت قيادة المدرب المصري، قبل أن يواصل الفريق ظهوره القوي في منافسات الدوري.
وأسفرت البداية الإيجابية عن تصدر الفيصلي جدول ترتيب الدوري الأردني برصيد 7 نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف على الرمثا، صاحب المركز الثاني.
ويمنح هذا الوضع طارق مصطفى فرصة لمواصلة العمل على بناء فريق قادر على الاستمرار في المنافسة خلال بقية الموسم.
النحاس يبدأ رحلة تصحيح الأوضاع
في الجهة المقابلة، تولى عماد النحاس مسؤولية تدريب الوحدات، وهو الفريق الذي يحتاج إلى تحسين موقعه بعد بداية لم تكن على مستوى التطلعات.
ويحتل الوحدات المركز الثامن برصيد نقطتين، ما يجعل مهمة المدرب المصري مرتبطة بضرورة استعادة النتائج الإيجابية خلال الفترة المقبلة.
ويملك النحاس خبرات سابقة مع الأندية المصرية يمكنه الاستناد إليها في إعادة ترتيب الفريق، سواء على مستوى الأداء أو النتائج، خاصة أن الموسم لم يقطع سوى بدايته.
ومن المنتظر أن يحاول المدرب استغلال الفترة المقبلة لإعادة تنظيم أوراق الوحدات، ومنحه دفعة تساعده على الاقتراب من مراكز المنافسة.
قطبا الأردن تحت قيادة مصرية
أصبح المشهد التدريبي في الكرة الأردنية أكثر ارتباطًا بالمدرسة المصرية، مع وجود طارق مصطفى وعماد النحاس على رأس الجهاز الفني للفيصلي والوحدات.
ويخوض كل مدرب تجربته من زاوية مختلفة؛ فمصطفى يملك بداية قوية ويسعى إلى حماية صدارة الفيصلي وتعزيز ما حققه الفريق منذ انطلاق الموسم، بينما يعمل النحاس على بناء رد فعل قوي يعيد الوحدات إلى مساره الطبيعي.
وتمنح هذه الثنائية المدربين المصريين مساحة كبيرة للظهور في أحد أبرز الدوريات العربية، خصوصًا أن الناديين يمثلان ثقلًا واضحًا في كرة القدم الأردنية.
ومع استمرار المنافسات، سيكون التركيز منصبًا على قدرة الفيصلي على الحفاظ على بدايته، وعلى التحولات التي يمكن أن يشهدها الوحدات مع عماد النحاس، في ظل رغبة الفريق في تحسين مركزه والعودة إلى المنافسة.
