بوابة الشمس للأخبار

ما هي وضعية المقص للنكاح؟ لماذا يبحث عنها الأزواج وما الذي يجب معرفته؟

الأربعاء 16 سبتمبر 2026 02:39 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
وضعية المقص
وضعية المقص

تثير بعض أوضاع العلاقة الزوجية اهتمام المتزوجين الراغبين في التعرف على خيارات مختلفة داخل حياتهم الخاصة، ومن بينها وضعية المقص التي ارتبط اسمها بطريقة تموضع الجسمين بصورة متقاطعة.

لكن الحديث عن هذه الوضعية لا ينبغي أن ينفصل عن مجموعة من القواعد الأساسية التي تحكم العلاقة الزوجية الصحية، وفي مقدمتها الرضا، والراحة، والتواصل، ومراعاة الحالة الجسدية لكل طرف.

لماذا تحمل هذه الوضعية اسم المقص؟

جاءت التسمية من شكل وضع الجسمين عندما يتخذان ترتيبًا متقاطعًا، وهو ما جعلها تُعرف بهذا الاسم في بعض المصادر والمحتوى المتداول عن العلاقات الزوجية.

ومع ذلك، فإن التفاصيل العملية للأوضاع الحميمة قد تختلف من زوجين إلى آخرين، ولا توجد طريقة واحدة يجب أن يلتزم بها الجميع. فاختلاف الطول والمرونة والقدرة على الحركة يجعل التجربة مختلفة بين الأشخاص.

لا تجعل التجربة سباقًا

من الأخطاء الشائعة التعامل مع الأوضاع الجديدة باعتبارها اختبارًا للقدرة الجسدية. والحقيقة أن الهدف من أي تغيير في العلاقة الزوجية هو تحقيق مزيد من التفاهم والراحة، وليس إجبار الجسم على وضع قد يسبب إجهادًا أو ألمًا.

لذلك يمكن للزوجين التوقف في أي لحظة إذا ظهرت علامات عدم الراحة، مع اختيار وضع أكثر ملاءمة.

الحوار قبل التجربة وبعدها

يُعد الحوار بين الزوجين من أهم عناصر العلاقة الحميمة الناجحة. ومن المفيد أن يعرف كل طرف حدود الآخر وما يفضله وما لا يشعر معه بالراحة.

كما أن التعبير عن الألم أو القلق لا ينبغي أن يكون مصدر إحراج، لأن التواصل الواضح يساعد على تجنب الإصابات وسوء الفهم، ويمنح الطرفين مساحة أكبر لبناء علاقة قائمة على الثقة.

الحالة الصحية لها الأولوية

قد لا تكون بعض الأوضاع مناسبة في حال وجود إصابات عضلية أو مشكلات في المفاصل أو الظهر أو الحوض. وفي هذه الحالات، ينبغي تجنب أي وضع يسبب ضغطًا زائدًا أو يزيد الأعراض.

وفي حال تكرر الألم أثناء العلاقة الحميمة، فمن الأفضل الحصول على تقييم طبي بدل اعتبار الألم أمرًا طبيعيًا يجب تحمله.

العلاقة الناجحة لا تعتمد على وضع واحد

تختلف الحياة الزوجية من شخص إلى آخر، ولذلك فإن البحث عن «أفضل وضع» بصورة مطلقة قد يكون مضللًا. الأفضل هو ما يتوافق مع رغبة الزوجين وقدرتهما الجسدية ويحقق الراحة والرضا للطرفين.