الأهلي والمقاولون العرب.. التعادل 1-1 يحرم الأحمر من نقطتين في الدوري
خرج الأهلي من مواجهة المقاولون العرب بنقطة واحدة بعدما انتهت المباراة بالتعادل 1-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الأربعاء على استاد المقاولون العرب ضمن الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز.
النتيجة تعكس مباراة شهدت تقلبات عديدة؛ الأهلي بدأ بصورة أفضل، لكن المقاولون كان الأكثر استفادة من إحدى الفرص الحاسمة في الشوط الأول، قبل أن يعود الفريق الأحمر في النصف الثاني، ثم يفشل في استثمار فرص التقدم التي أتيحت له.
تنظيم المقاولون يصمد أمام ضغط الأهلي
دخل الأهلي المواجهة بنزعة هجومية واضحة، في محاولة لحسم اللقاء مبكرًا، إلا أن المقاولون اعتمد على التكتل والتنظيم الدفاعي، وهو ما ساعده على تجاوز الربع الأول من المباراة دون استقبال أهداف.
وفي الدقيقة 25، كاد إدريسا إنيام أن يغير شكل اللقاء لصالح المقاولون، بعدما استلم الكرة وسدد باتجاه مرمى الأهلي، لكن عمرو الجزار تدخل ووضع قدمه أمام التسديدة.
وبعدها بـ11 دقيقة، حصل المقاولون على ركلة جزاء بعد عرقلة عمر كمال من محمد هاني، وفق قرار الحكم محمود بسيوني. وتولى إسلام جابر التنفيذ، ونجح في التسجيل بالدقيقة 39، ليصبح المقاولون متقدمًا بهدف.
الأهلي حاول العودة سريعًا، لكن محاولاته لم تكتمل، وكانت أخطرها رأسية عمرو الجزار في الدقيقة 48 التي مرت خارج المرمى.
ركلة جزاء تعيد الأهلي للمواجهة
بدأ الشوط الثاني بتغيير اضطراري في صفوف الأهلي، بعد إصابة عمرو الجزار في الدقيقة 47، ودخول هادي رياض بدلًا منه.
لكن بعد دقائق قليلة حصل الأهلي على فرصة التعادل من علامة الجزاء، بعدما تعرض أشرف بن شرقي للعرقلة من مصطفى جمال في الدقيقة 56.
ونجح أحمد سيد زيزو في ترجمة الركلة إلى هدف عند الدقيقة 58، بعدما وضع الكرة على يسار حارس المقاولون.
ثم تحرك الأهلي على مقاعد البدلاء مجددًا، ودفع بإمام عاشور وأحمد رضا بدلًا من أشرف بن شرقي وعلي محمود.
التسلل يحرم الأهلي من التقدم
واصل الأهلي ضغطه بعد إدراك التعادل، ونجح منصف بقرار في هز الشباك بالدقيقة 63، إلا أن الهدف لم يحتسب بسبب وجود تسلل، وهو القرار الذي أيدته تقنية الفيديو.
بعدها بدقيقتين، حصل منصف بقرار على فرصة جديدة من هجمة منظمة، لكنه لم ينجح في وضع الكرة داخل المرمى، بعدما مرت بجوار القائم الأيمن.
وحاول المقاولون إعادة ترتيب صفوفه في الدقيقة 75 بإشراك شادي حسين ومحمد صندوقة بدلًا من عمر كمال وإدريسا إنيام.
محاولات أخيرة دون حسم
في الدقيقة 84، أجرى الأهلي تبديلين جديدين بمشاركة حسين الشحات وأقطاي عبد الله بدلًا من سفيان بنجديدة ومنصف بقرار.
وكانت الدقيقة 90 شاهدة على محاولة جديدة لحسم المباراة، عندما أطلق إمام عاشور تصويبة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكنها علت العارضة.
ومع استمرار النتيجة على حالها، انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي، ليخسر الأهلي نقطتين في سباق الدوري.
موقف الفريقين بعد صافرة النهاية
رفع الأهلي رصيده إلى 10 نقاط في المركز الثالث، متساويًا مع الزمالك، بينما أصبح المقاولون العرب في المركز الثالث عشر برصيد 4 نقاط.
وتؤكد أرقام المواجهات التاريخية تفوق الأهلي الكبير أمام المقاولون؛ فقد جمع الفريقان 83 مباراة في الدوري منذ موسم 1978-1979، حقق خلالها الأهلي 60 انتصارًا، مقابل 7 للمقاولون، وانتهت 16 مباراة بالتعادل.
وسجل الأهلي 149 هدفًا مقابل 47 هدفًا للمقاولون.
وتبقى نتيجة 6-2 أكبر انتصار للأهلي في تاريخ مواجهات الفريقين، بينما حقق الفريق الأحمر الفوز 5-1 في ثلاث مناسبات، و5-2 مرة، و4-0 مرة، و4-1 ثلاث مرات.
وعلى صعيد الهدافين، يحتل أحمد بلال صدارة هدافي الأهلي في هذه المواجهات برصيد 7 أهداف، يليه حسام حسن ومحمد أبو تريكة بـ6 أهداف لكل منهما، ثم علاء إبراهيم وطاهر محمد طاهر وعبد الله السعيد برصيد 4 أهداف لكل لاعب.
