بوابة الشمس للأخبار

تفاصيل قضية سارة خليفة قبل حكم الغد.. المخدرات واحتجاز السائق في التحقيقات

الجمعة 4 سبتمبر 2026 03:53 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
سارة خليفة
سارة خليفة

تتجه أنظار المتابعين غدًا إلى محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس، مع استعدادها للنطق بالحكم على سارة خليفة وعدد من المتهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بقضية المخدرات الكبرى.

ويأتي ذلك بعدما سبق للمحكمة إحالة سارة خليفة وعدد من المتهمين إلى فضيلة المفتي، لأخذ الرأي الشرعي في عقوبة الإعدام.

ولا تقف الاتهامات عند ملف المخدرات، إذ تنظر المحكمة كذلك في وقائع أخرى تتعلق باحتجاز سائق سارة خليفة الخاص، وما تضمنته التحقيقات بشأن الاعتداء عليه وهتك عرضه وتصويره.

ماذا قال أحد المتهمين؟

وخلال المحاكمة، تحدث أحد المتهمين عن خلفيته العملية والسبب الذي جعله يشارك في المهمة محل القضية.

وقال أمام هيئة المحكمة إنه قضى نحو 10 سنوات في العمل داخل الأردن، قبل أن يخبره شقيقه بوجود فرصة عمل أفضل، فانتقل للعمل بها.

وأوضح أن ما عرفه عن طبيعة المهمة كان نقل مكملات غذائية من دبي إلى مصر، مشيرًا إلى قيامه بأربع رحلات في هذا الإطار.

ونفى المتهم، وفق أقواله، علمه بوجود نشاط يتعلق بتصنيع المواد المخدرة أو الاتجار بها، مؤكدًا أنه لم يكن يعرف شيئًا عن ذلك قبل القبض عليه.

كما ذكر أن المبلغ المالي الذي كان بحوزته عند ضبطه لم يكن يزيد على 200 جنيه.

اتهام آخر يتعلق بسائق خاص

وبجانب ملف المخدرات، تتضمن القضية اتهامات تتعلق باحتجاز سائق سارة خليفة الخاص دون وجه حق.

وتعود هذه الواقعة إلى أكتوبر 2021، بحسب ما ورد في التحقيقات، حيث أشارت إلى وجود اتفاق سابق بين سارة خليفة والمتهم فتحي خالد، المعروف بفتحي الأبيض، بشأن احتجاز المجني عليه م. ش. ع داخل مسكنها في منطقة العجوزة.

الاعتداء والتصوير والتهديد

ووفق التحقيقات، كان الهدف من احتجاز المجني عليه الاعتداء عليه بالضرب والتسبب في إصابته باستخدام سلاح ناري وسكينتين.

كما تضمنت التحقيقات اتهامات بهتك عرضه وتصويره عاريًا، ثم تهديده بنشر الفيديو المصور في حال توجه إلى الشرطة وأبلغ عن الواقعة.

وأشارت التحقيقات إلى أن الواقعة جاءت على خلفية رغبة في الانتقام من المجني عليه، بسبب إدلائه بمعلومات عن مكان اختباء المتهم فتحي خالد، الذي كان هاربًا من إحدى القضايا آنذاك.

كيف تطورت الأحداث؟

بحسب التحقيقات، علم فتحي خالد بما أدلى به المجني عليه بشأن مكان اختبائه، وأبلغ سارة خليفة بشكوكه تجاهه.

وبحكم عمل المجني عليه سائقًا خاصًا لدى سارة خليفة ووجوده لديها، طلبت منه الصعود إلى مسكنها، ثم واجهته بما لديها من معلومات وشكوك.

وتقول التحقيقات إنه أقر لها بما نُسب إليه، وبعد ذلك أبلغت سارة خليفة المتهم فتحي الأبيض بما جرى.

وأوضحت التحقيقات أن الطرفين اتفقا على احتجاز المجني عليه لحين وصول باقي المتهمين، تمهيدًا للاعتداء عليه وهتك عرضه وتصويره عاريًا.

الحكم المرتقب

وبذلك تجمع القضية بين ملف المخدرات الكبرى والاتهامات المرتبطة بواقعة احتجاز السائق، فيما تستعد محكمة جنايات القاهرة لإصدار حكمها غدًا بحق سارة خليفة وباقي المتهمين، بعد إحالة عدد منهم إلى فضيلة المفتي ضمن إجراءات القضية.