من المقاولون إلى ليفربول.. ماذا ينتظر محمد صلاح في أول مباراة مع طرابزون؟
يقف محمد صلاح أمام محطة جديدة في مسيرته، مع استعداد النجم المصري لخوض أول مباراة له مع طرابزون سبور أمام قاسم باشا، مساء السبت، في الجولة الافتتاحية للدوري التركي.
ويحمل الظهور المنتظر ذكريات البدايات السابقة لصلاح مع الأندية التي ارتدى قمصانها، إذ اختلفت انطلاقاته من فريق إلى آخر، بين ظهور من مقاعد البدلاء ومشاركة أساسية، قبل أن يتحول في كل محطة إلى عنصر مؤثر.
المقاولون.. البداية التي صنعت الحكاية
في مايو 2010، ظهر صلاح للمرة الأولى مع الفريق الأول للمقاولون العرب أمام المنصورة. لم يبدأ المباراة أساسيًا، لكنه دخل بديلًا وساهم في بداية رحلة استثنائية، رغم انتهاء اللقاء بالتعادل 1-1.
أول اختبار أوروبي مع بازل
بعد تألقه محليًا، انتقل إلى بازل السويسري، وظهر للمرة الأولى أمام مولده النرويجي في أغسطس 2012 ضمن تصفيات دوري أبطال أوروبا، عندما شارك بديلًا في الدقيقة 74.
وكانت تلك المشاركة بوابة صلاح نحو الملاعب الأوروبية، قبل أن يثبت نفسه بصورة تدريجية.
تشيلسي ثم فيورنتينا وروما
انتقل صلاح إلى تشيلسي في يناير 2014، وشارك للمرة الأولى أمام نيوكاسل في فبراير، بديلًا لويلان، خلال فوز فريقه بثلاثية نظيفة.
وفي فبراير 2015، بدأ مشواره مع فيورنتينا أمام أتلانتا، بعدما دخل بديلًا في الدقيقة 65، وانتهت المباراة بفوز فريقه 3-2.
ثم ارتدى قميص روما، وشارك للمرة الأولى أمام فيرونا في أغسطس 2015، خلال تعادل الفريقين 1-1.
ليفربول.. بداية لا تنسى
أما بداية صلاح مع ليفربول فكانت استثنائية، بعدما دفع به يورجن كلوب أساسيًا أمام واتفورد في افتتاح موسم 2017-2018. وصنع صلاح هدفًا وسجل آخر في المباراة التي انتهت 3-3.
ومن هنا تترقب الجماهير بدايته مع طرابزون، وهل يستطيع صناعة انطلاقة مماثلة أمام قاسم باشا؟
