بوابة الشمس للأخبار

أسماء بعثة الكشف الأثري الجديد في كوم الخلجان بالدقهلية وأبرز المكتشفات

السبت 8 أغسطس 2026 11:14 صـ 23 صفر 1448 هـ
البعثة الأثرية المصرية
البعثة الأثرية المصرية

كشفت أعمال البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار عن تفاصيل جديدة ومهمة في موقع كوم الخلجان بمحافظة الدقهلية، بعد العثور على جبانة أثرية تمتد مراحلها الزمنية من عصر ما قبل الأسرات وصولًا إلى العصرين اليوناني والروماني، فضلًا عن منطقة سكنية ترجع إلى عصر الانتقال الثاني.

ويعكس الكشف أهمية الموقع الأثري، الذي شهد على مدار آلاف السنين أنماطًا مختلفة من الاستقرار والحياة، وهو ما ظهر من خلال تنوع المقابر والمنشآت واللقى التي عثرت عليها البعثة خلال أعمال الحفر والتوثيق والدراسة.

فريق البعثة المصرية في كوم الخلجان

وشارك في أعمال الكشف فريق أثري مصري ضم عددًا من المتخصصين، وجاء على رأسه فتحي الطلحاوي، المشرف العام على آثار الدقهلية ودمياط، وحمدي أحمد عبد العظيم، مدير المنطقة الأثرية.

كما ضم فريق العمل الأثريين محمد حشيش، وإيمان السيد يوسف، وأسماء مصطفى حسن، ورشا السيد محمد، الذين شاركوا في أعمال الحفائر والتوثيق والدراسة بالموقع.

مقابر تعود إلى حضارة بوتو

وأسفرت أعمال البعثة عن العثور على مجموعة من المقابر التي ترجع إلى حضارتي بوتو الأولى والثانية، بما يقدم شواهد جديدة على تاريخ الاستيطان والحياة في المنطقة خلال مراحل مبكرة من التاريخ المصري القديم.

كما كشفت الحفائر عن منطقة سكنية تضم عددًا من المباني المشيدة بالطوب اللبن، إلى جانب صوامع وأفران ومواقد، فضلًا عن جدران ذات تصميمات متعرجة.

آثار من عصر الهكسوس

وضمت المكتشفات كذلك مقابر تعود إلى عصر الهكسوس وفترة الأسر من الخامسة عشرة وحتى السابعة عشرة، إلى جانب آثار ترجع إلى بدايات الأسرة الثامنة عشرة.

وعثرت البعثة أيضًا على مجموعة متنوعة من اللقى الأثرية، بينها حلي وتمائم وجعارين، إلى جانب أدوات وأسلحة مصنوعة من البرونز، وأوانٍ فخارية من طراز تل اليهودية.

دفنة طفل تكشف امتداد الموقع زمنيًا

ومن أبرز المكتشفات مقبرة ترجع إلى أوائل الأسرة الثامنة عشرة، بالإضافة إلى دفنة لطفل عُثر عليها داخل أمفورتين جرى إعادة استخدامهما كوعاء للدفن خلال العصر البطلمي، بما يؤكد استمرار استخدام الموقع الأثري عبر فترات تاريخية متعاقبة.