الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 11:15 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
×

متى يبدأ شهر جمادى الآخرة 1448؟ البحوث الفلكية توضح موعد الهلال

الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:19 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جمادى الآخرة
جمادى الآخرة

يترقب المهتمون بالتقويم الهجري موعد دخول شهر جمادى الآخرة لعام 1448، بعدما كشفت الحسابات الفلكية لمعهد البحوث الفلكية أن بداية الشهر ستكون يوم الأربعاء الموافق 11 نوفمبر 2026، وفق التقديرات الخاصة بميلاد الهلال وانتهاء شهر جمادى الأولى.

وتشير الحسابات إلى أن الثلاثاء 10 نوفمبر سيكون اليوم الأخير من شهر جمادى الأولى، على أن يبدأ الشهر الهجري الجديد في اليوم التالي، الأربعاء 11 نوفمبر.

ويأتي تحديد الموعد استنادًا إلى الحسابات المتعلقة بحركة القمر وتوقيت الاقتران، وهي من البيانات التي تساعد المختصين في تقدير بدايات الشهور القمرية ومتابعة انتقال التقويم من شهر إلى آخر.

الساعة 9:03 صباحًا موعد الاقتران

بحسب المعلومات الفلكية المعلنة، يولد هلال شهر جمادى الآخرة مباشرة بعد حدوث الاقتران في تمام الساعة التاسعة وثلاث دقائق صباحًا، بتوقيت القاهرة المحلي، يوم الاثنين 9 نوفمبر 2026، الموافق 29 جمادى الأولى لعام 1448 هجريًا وفق البيانات الواردة.

ويُعد الاقتران مرحلة فلكية تحدث عندما يصل القمر إلى وضع محدد بالنسبة إلى الأرض والشمس، ويشكّل توقيته أحد العناصر المهمة في دراسة إمكانية ظهور الهلال وتقدير بداية الشهر القمري.

وتساعد معرفة توقيت الاقتران على بناء الحسابات الخاصة بالأهلة، لكنها لا تعني بالضرورة أن الهلال سيكون مرئيًا في اللحظة نفسها؛ إذ ترتبط الرؤية بعوامل فلكية وظروف الرصد، إلى جانب القواعد والإجراءات المعتمدة لدى الجهات الرسمية.

ما أهمية التقويم الهجري؟

يمثل التقويم الهجري نظامًا زمنيًا يعتمد على حركة القمر، وتُحدد أشهره وفق الدورة القمرية. ويتألف العام من اثني عشر شهرًا، لكل منها ترتيبه المعروف في السنة الهجرية.

وتبدأ الشهور بالمحرم، يليه صفر، ثم ربيع الأول وربيع الآخر، وبعدهما جمادى الأولى وجمادى الآخرة، ثم رجب وشعبان ورمضان وشوال وذو القعدة، وصولًا إلى ذي الحجة.

وترتبط متابعة هذه الشهور بالحياة الدينية للمسلمين، إذ يُستخدم التقويم في تحديد المناسبات والعبادات والتواريخ الإسلامية. كما تعتمد بعض الدول العربية عليه في معاملاتها الرسمية، ومن أبرزها المملكة العربية السعودية.

عمر بن الخطاب وبداية التأريخ الهجري

يرجع اعتماد التقويم الهجري إلى عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عندما جُعلت هجرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة أساسًا لبداية التأريخ الإسلامي.

وتشير الرواية التاريخية الواردة في التعريف بالتقويم إلى أن الهجرة وقعت في عام 622 ميلاديًا، وأصبحت الحدث المرجعي الذي تُحسب انطلاقًا منه السنوات الهجرية.

ومن هنا جاءت تسمية التقويم بالهجري، بينما يُطلق عليه أيضًا التقويم القمري أو الإسلامي، نظرًا إلى اعتماده على دورة القمر في تحديد الشهور.

وبين الحسابات الفلكية والإجراءات الرسمية، تظل مواعيد الأهلة محل اهتمام مع بداية كل شهر، لما لها من دور في تنظيم التواريخ ومتابعة التقويم الإسلامي. ويظل إعلان الجهات المختصة المرجع النهائي لتأكيد دخول الشهر.