السبت 10 أكتوبر 2026 10:38 صـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
×

تفاصيل قضية والدة شيماء جمال.. لماذا تحاكمها المحكمة الاقتصادية بسبب تصريح السلاح؟

السبت 10 أكتوبر 2026 09:30 صـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
والدة شيماء جمال
والدة شيماء جمال

تعود قضية والدة الإعلامية الراحلة شيماء جمال إلى واجهة الأحداث القضائية، مع نظر المحكمة الاقتصادية، اليوم، جلسة محاكمتها على خلفية تصريحات تلفزيونية تضمنت عبارة «أنا معايا سلاح»، وهي الواقعة التي دفعت إلى اتخاذ إجراءات قانونية والتحقيق في مضمون ما ورد خلال المداخلة الهاتفية.

وتأتي الجلسة في سياق سلسلة من الإجراءات التي شهدتها القضية، من بينها قرار سابق بإخلاء سبيل والدة الإعلامية بكفالة قدرها 5 آلاف جنيه، إلى جانب تطورات قضائية مرتبطة باتهامات أخرى وردت في ملف النزاع.

ما تفاصيل الواقعة محل المحاكمة؟

تتمحور الواقعة حول تصريحات أدلت بها والدة شيماء جمال خلال مداخلة هاتفية مع إحدى القنوات الفضائية، وتضمنت حديثًا عن حيازة سلاح. ووفقًا لما ورد في التحريات، فإن المتهمة، التي جرى تعريفها بالأحرف الأولى من اسمها ماجدة م.، تبلغ من العمر 60 عامًا وتعمل ربة منزل، ادعت امتلاك سلاح ناري مرخص منذ نحو 18 عامًا.

وذكرت التحريات أن التصريحات تضمنت تهديدًا باستخدام السلاح ضد المحامي الخاص بالمتهم حسين الغربلي، فضلًا عن إحدى صديقات ابنتها. وعلى خلفية الواقعة، اتُخذت الإجراءات القانونية اللازمة، قبل أن تقرر جهات التحقيق إخلاء سبيل المتهمة بكفالة مالية قدرها 5 آلاف جنيه.

وتتولى الجهات القضائية المختصة بحث الاتهامات والوقائع الواردة في ملف القضية، على أن تُحدد الإجراءات اللاحقة وفقًا لما يستقر عليه نظر الدعوى.

معلومات عن محل إقامة المتهمة وسوابق الاتهام

وأوضحت التحريات أن والدة الإعلامية الراحلة تقيم بدائرة قسم شرطة الطالبية، ولديها عنوان إقامة آخر في منطقة إمبابة.

كما أشارت إلى سبق اتهامها في خمس قضايا متنوعة، تضمنت اتهامات بالسرقة والضرب والآداب العامة، وكانت تلك القضايا في نطاق دوائر أقسام شرطة منشأة القناطر والمعادي وعابدين.

وتُذكر هذه المعلومات في إطار ما ورد بالأوراق والتحريات، ولا تعني بذاتها ثبوت الاتهامات الحالية أو الفصل فيها، إذ يظل حسم المسؤولية الجنائية من اختصاص القضاء.

مسار قضائي سابق بشأن اتهامات بالتهديد والسب والقذف

وسبق أن أصدرت المحكمة الاقتصادية حكمًا بعدم الاختصاص في اتهام ماجدة.ا.، والدة شيماء جمال، في قضية شملت اتهامات بالبلطجة والتهديد والسب والقذف والتشهير بمحامٍ، مع إحالة الأمر إلى جهات التحقيق.

وتضمن ملف الاتهامات الحديث عن تعمد إزعاج الغير باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والاعتداء على القيم المجتمعية، فضلًا عن اتهامات تتعلق بالاعتداء على محاميين بسبب تأدية عملهما.

وكانت القضية قد أُحيلت من محكمة جنح الطالبية إلى المحكمة الاقتصادية، قبل أن يصدر قرار بعدم الاختصاص بنظرها، لتنتقل الإجراءات إلى الجهات المختصة وفقًا لما قررته المحكمة.

انتظار تطورات الجلسة الجديدة

وتكتسب جلسة اليوم أهميتها من ارتباطها بتصريحات أثارت إجراءات قانونية، فضلًا عن تعدد المسارات القضائية المرتبطة بالاتهامات المتداولة في القضية.

ومن المنتظر أن تكشف الإجراءات التي تتخذها المحكمة والجهات المختصة عن الخطوات التالية في مسار الدعوى، في ضوء ما تتضمنه الأوراق من أقوال وتحريات واتهامات.

ويظل التعامل مع القضية مرتبطًا بما يصدر عن جهات التحقيق والمحكمة من قرارات، مع ضرورة التمييز بين الاتهامات الواردة في المحاضر والأحكام القضائية النهائية، وعدم اعتبار الاتهام وحده دليلًا على الإدانة.