الأربعاء 30 سبتمبر 2026 08:14 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
×

جيسيكا حسام الدين تخوض تجربة التحكيم في مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية

الأربعاء 30 سبتمبر 2026 04:57 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
جيسيكا حسام الدين
جيسيكا حسام الدين

تخوض الفنانة جيسيكا حسام الدين تجربة مختلفة في مسيرتها الفنية، بعدما أعلنت مشاركتها عضوًا في لجنة تحكيم مسابقة «أفلام شباب Gen Z والطلبة» بالدورة السادسة من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، المقرر تنظيمها من 3 إلى 7 أكتوبر 2026.

وتأتي الدورة الجديدة برئاسة الكاتب الدكتور ياسر محب، وتحمل عنوانًا لافتًا هو «العودة إلى المستقبل»، في إشارة إلى العلاقة المتشابكة بين ذاكرة السينما وما قدمته من تصورات للمستقبل، وبين الواقع الجديد الذي فرضته التطورات المتلاحقة في التكنولوجيا وصناعة المحتوى المرئي.

السينما بين الذاكرة والمستقبل

لا يتوقف مفهوم «العودة إلى المستقبل» عند استعادة الماضي السينمائي فقط، وإنما يقوم على قراءة ما قدمته السينما على مدار عقود من تصورات بشأن العالم القادم.

فالكثير من الأفلام التي تناولت المستقبل قدمت أفكارًا بدت في وقتها بعيدة عن الواقع، إلا أن التطور التكنولوجي المتسارع جعل بعض تلك الرؤى أقرب إلى الحياة اليومية، سواء فيما يتعلق بتقنيات الصورة أو أدوات إنتاج المحتوى أو طرق وصوله إلى الجمهور.

ويضع المهرجان من خلال شعاره هذه العلاقة في دائرة النقاش، بحيث تصبح ذاكرة السينما نقطة انطلاق لطرح أسئلة جديدة حول مستقبل الصورة والفن السابع.

جيسيكا.. وجه شاب في تجربة تحكيمية

وتعد جيسيكا حسام الدين من الوجوه الفنية الشابة التي استطاعت خلال الفترة الأخيرة أن تحظى باهتمام الجمهور، بعدما شاركت في عدد من الأعمال السينمائية والدرامية.

كما نالت إشادات عن الأدوار التي قدمتها، ويبرز من بينها مسلسل «تحت السن»، الذي يمثل محطة مهمة في مشوارها الفني، وساهم في تأكيد حضورها ضمن مجموعة من المواهب الشابة التي ظهرت خلال الفترة الأخيرة.

ويمنحها اختيارها ضمن لجنة تحكيم مسابقة أفلام الشباب والطلبة فرصة للانتقال من موقع المشاركة الفنية أمام الكاميرا إلى تجربة مرتبطة بتقييم الأعمال والتفاعل مع رؤى صناع أفلام من جيلها.

مساحة أكبر لجيل جديد من صناع الأفلام

وتحمل مشاركة جيسيكا حسام الدين في لجنة التحكيم دلالة على اهتمام المهرجان بالمواهب الجديدة، خصوصًا أن المسابقة تركز على أفلام شباب Gen Z والطلبة.

ويتيح هذا التوجه مساحة أمام الجيل الجديد لعرض أفكاره وتجربته السينمائية، كما يفتح المجال أمام أعضاء لجان التحكيم للتعرف على طرق مختلفة في تناول القضايا والأفكار من خلال الصورة.

وتأتي الدورة السادسة من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية في وقت يشهد فيه العالم تغيرًا مستمرًا في أدوات صناعة المحتوى البصري، وهو ما يجعل الحوار بين ذاكرة السينما ومستقبلها حاضرًا بقوة في فعاليات الدورة الجديدة.